عبير صبري تدعو لـ شيرين عبد الوهاب: ربنا يشفيها ويخليها لبناتها

أعلنت عبير صبري دعمها لشيرين عبد الوهاب وتقديرها لظروفها الصحية والنفسية، عبر منشور على فيس بوك تضمن الدعاء لها بالشفاء. كتبت: “ربنا يشفي شيرين ويعافيها ويخليها لبناتها وجمهورها يا رب”، لتؤكد وقوفها إلى جانبها في هذه الفترة الصعبة. تعكس الرسالة موقف الفنانة عبير صبري وتوجهها لتقديم الدعم والمعونة للمطربة في محنتها وتأكيداً على أهمية الصحة والراحة.
مسيرة شيرين عبد الوهاب
تفتح مسيرتها الفنية صفحة بارزة منذ بدايتها مع إطلاق أغنية آه يا ليل في بدايات عام 2002 ضمن ألبوم فري ميكس، فشكلت حضوراً قوياً ونجمًا يتصدر المشهد. ارتبط اسمها بتعاون مع النجم تامر حسني مما منحها جمهوراً واسعاً من بدايات الألفينات، وترك أثرًا واضحًا في الساحة الفنية. تطورت فيما بعد لتتبنى مساراً فنياً يجمع بين الحنين والقوة، فصارت صوتها محور اهتمام الجمهور والنقاد على حد سواء.
ومن أبرز أغانيها التي جسدت قوة المرأة بعد الفراق كانت “تاج راسك” التي صدرت ضمن ألبوم “نساي” في 2018، كما غنت “لازم أعيش” في 2005 و”قال صعبان عليه” ضمن ذلك الألبوم، إضافة إلى “أخيرًا اتجرأت” التي صدرت في 2009 ضمن ألبوم “حبيت”. هذه الأغاني رسّخت قالباً فنياً يعبر عن الحسم والكرامة بعد العلاقات المؤذية. الجمهور تفاعل مع هذه الأعمال باعتبارها صرخة تعلّق بالذات وتعبيراً عن القدرة على التعافي والانطلاق من جديد.
مع نضوجها الفني انعكست ملامحها في أعمال أبرزها أغنية “كلام” التي تحملت رسائل المواجهة والقوة، وترافقها أغانٍ مثل “مشاعر” في مسار لاحق يعكس التدبر في العلاقات العاطفية. ويشير النقد إلى أن تلك الأعمال تمثل مرحلة النضج والقدرة على التعبير عن الألم والرجاء في آن واحد. يرى الجمهور أن شيرين تظل في مكانة مهمة في العالم العربي وتنتظر عودتها بقوة أقوى وبصوت يظل مميزاً، رغم التحديات الشخصية التي واجهتها.