برلماني: إعلام الجماعة الإرهابية يهدف لهدم ثقة الدولة ويستهدف الشباب

أعلن النائب نور الدين مصطفى، عضو مجلس الشيوخ، أن الحملات الإعلامية التي تشنها أذرع الجماعة الإرهابية ضد الدولة المصرية تمثل محاولة يائسة للنيل من استقرار الوطن وتشويه مسيرة البناء والتنمية التي تشهدها مصر خلال السنوات الأخيرة. وأشار إلى أن إعلام الجماعة لا يمارس دورًا مهنيًا ولا نقدًا موضوعيًا، بل يعتمد على بث الأكاذيب وتزييف الحقائق والتقليل من كل إنجاز وطني، في إطار حرب نفسية تستهدف ضرب الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة وزرع الإحباط في الشارع المصري. وتطرق إلى أن أخطر أوجه هذه الحملات يتمثل في استهداف الأجيال الجديدة، خاصة الشباب وجيل Gen Z، عبر رسائل مضللة تُقدم بلغة عصرية على منصات التواصل الاجتماعي.

الموجة الإعلامية وأهدافها

وأوضح أن إدارة وتمويل هذه المنصات يتمان من خارج البلاد وفق أجندات معروفة لا تخدم إلا مصالح قوى تسعى لزعزعة استقرار المنطقة. وأكد أن الجماعة فقدت أي رصيد شعبي أو قدرة على تقديم بديل سياسي حقيقي، فلجأت إلى سلاح الشائعات والتحريض المستمر. وتعد هذه الحملات جزءًا من منظومة تضليل تهدف إلى تقويض الثقة في المؤسسات والقيادة وتوجيه الرأي العام بعيدًا عن الواقع.

المواجهة الوطنية والمسار التنموي

وشدد نور الدين مصطفى على أن الدولة المصرية تواجه هذه الحملات بالفعل لا بالقول، من خلال مواصلة تنفيذ المشاريع القومية وتعزيز الاستقرار السياسي والأمني ودعم الشباب وتمكينهم والانفتاح المدروس على العالم. وأوضح أن ما تحقق من إنجازات أسقط الكثير من الأكاذيب أمام وعي المواطنين. وأكد أن وعي الشعب المصري يمثل الحصن الأقوى في مواجهة محاولات التضليل وأن مصر ماضية بثبات في طريقها رغم كل محاولات التشويه.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى