خبير: الشعب واع وأدرك أن الإعلام الإرهابي يحركهم مخابرات خارجية

أوضح الدكتور طارق البرديسي أن الجماعة الإرهابية خلال فترة حكمها للدولة المصرية كانت تعادي الإعلام وتطلق عليه لقب “سحرة” وتفرض قيوداً شديدة على العمل الإعلامي. وأشار إلى محاصرة مدينة الإنتاج الإعلامي وبث الشائعات والكذب كجزء من محاولاتها للسيطرة على الصورة العامة وتضليل الرأي العام. وأكد أن هذه السياسات أدت إلى تضييق إعلامي واسع وتقييد وصول المعلومة إلى الجمهور، مع ازدياد المخاوف بين العاملين في القطاع الإعلامي.
أكد البرديسي أن الجماعة اليوم تستخدم إعلامها لتشويه الدولة والحط من مكانتها أمام الداخل والخارج، لكنها فشلت كما فشلوا سابقاً أمام العالم. وأضاف أن المصريين باتوا يعرفون الحقيقة وأن هؤلاء أشخاص تتحركهم مخابرات خارجية لتنفيذ مخططاتهم. وأشار إلى أن الأسئلة حول مصادر تمويل الإعلاميين والتقارير عن الإنفاق الكبير تُبرز وجود تمويل خارجي يسعى لتقويض الدولة. ولفت إلى أن وجود أجهزة مخابرات تقف وراء استهداف الاستقرار لا يغيّر من حقيقة أن الشعب المصري بات على علم بالمخططات وبالواقع المعروض، وأن الحقائق ظهرت وتبدد التضليل.