مسلسل لعبة وقلبت يرصد أمانة وشهامة المصريين والإنجازات المصرية

تُبرز الحلقة الرابعة من مسلسل لعبة وقلبت بجد مشهدًا يجمع أحمد زاهر بسائحة عربية عند وصولها للمطار، حيث يعيد هاتفها الذي نسيته في سيارته. تتحدث السائحة عن إنجازات مصر وتطورها خلال كل زيارة إلى القاهرة، وتؤكد أنها تخطط لزيارة المتحف الكبير. وفي سياق المشهد تفقد السائحة هاتفها في السيارة، فيعيده إليها أحمد زاهر وتثني على أمانته وشهامة المصريين.
تُبرز الحلقة فكرة الإدمان الرقمي وكيف يمكن أن يتحول من هواية ممتعة إلى تهديد حقيقي للعائلة والروابط الأسرية. يظل العمل في إطار درامي يركز على أثر التكنولوجيا على الاستقرار الأسري في ظل ضغوط الحياة اليومية. يعزز المشهد الختامي من قيمة الأمانة والشهامة المصرية من خلال موقف الأب نحو السائحة. كما تُظهر القصة أن التصرفات الصغيرة في المواقف العامة يمكن أن تعكس قيم المجتمع وتوازنه بين الحداثة والتقاليد.
قصة المسلسل
يتناول المسلسل قصة شريف وشروق، زوجين كانت حياتهما مستقرة حتى تدخل الألعاب الإلكترونية في حياة أولادهما وتُقلب كل شيء رأسًا على عقب. تسلط الحلقات الضوء على الإدمان الرقمي وكيف يمكن أن يتحول من هواية ممتعة إلى تهديد حقيقي لتواصل الأسرة وروابط العائلة. تقدّم الحكاية إطارًا يحث الأسر على اليقظة ووعي المخاطر الرقمية مع الحفاظ على صلة الأبناء بعالمهم الرقمي في ضوء توازن صحي.
يعرض المسلسل عبر قناة DMC في الساعة 7 مساءً، ويتاح العرض نفسه عبر منصة WATCH IT الرقمية في الوقت نفسه. يتولى إنتاجه المتحدة للخدمات الإعلامية عبر United Studios. كتب محمد عبد العزيز قصة العمل، وشارك في السيناريو علاء حسن وهبة رجب وهدير شريف، ويتولى حاتم متولى إخراج العمل في أول تجربة إخراجية له.
أبطال العمل
تضم قائمة أبطال العمل أحمد زاهر وعمر الشناوي وريّام كفارنة وحجاج عبد العظيم ودنيا المصري وشريف إدريس ومنى أحمد زاهر وزينب يوسف شعبان. إلى جانبهم يظهر فريق آخر من الفنانين في أدوار مختلفة. تسهم هذه المجموعة المتنوعة في إثراء السرد وتقديم صورة عصرية للدراما الأسرية.