رحلة ماجدة الصباحي الفنية من الناصح إلى العمر لحظة في ذكرى رحيلها

تُحيي المؤسسات الفنية اليوم ذكرى رحيل الفنانة القديرة ماجدة الصباحي، التي غادرت عالم الفن في القاهرة يوم 16 يناير 2020 عن عمر ناهز 89 عامًا. يبرز هذا اليوم أثرها العميق في المسرح والسينما، حيث شكلت وجهًا فنيًا واسعًا باستمرار. سلطت الاحتفالات الضوء على مسيرتها الطويلة التي امتدت بين التمثيل والإنتاج والإسهام في دعم السينما المصرية. تؤكد الذكرى أن صداها ظل حاضرًا في وجدان الجمهور وعشاق الفن المصري.
سيرتها المبكرة
وُلدت ماجدة في مدينة طنطا في 6 مايو 1931، ونشأت في أسرة بسيطة كان والدها يعمل بوزارة المواصلات. حصلت على شهادة البكالوريا الفرنسية. خاضت تجربتها الفنية في سن الخامسة عشرة بدون علم عائلتها، وتغيّرت اسمها إلى ماجدة لتجنب كشف الأمر. بدأت مسيرتها في السينما عام 1949 من خلال فيلم الناصح بإشراف سيف الدين شوكت وبطولة إسماعيل ياسين.
الإنتاج والجوائز
إضافة إلى التمثيل دخلت ماجدة عالم الإنتاج وأسّست شركة أفلام ماجدة وأنتجت أعمالًا بارزة. من بينها فيلم جميلة عن نضال الجزائرية جميلة بوحيرد والهجرة الرسول التاريخي. شاركت في تمثيل مصر في مهرجانات دولية عدة وكانت عضوًا في لجنة السينما بالمجالس القومية المتخصصة. نالت جوائز من مهرجانات دمشق وبرلين وفينيسيا، إضافة إلى جائزة من وزارة الثقافة والإرشاد.
الحياة الشخصية والإرث الفني
تزوجت من الممثل إيهاب نافع في عام 1963 وأنجبت ابنتها غادة، وبعد طلاقها لم تتزوج مرة أخرى. ولعبت دورًا بارزًا في جمعية السينمائيات ودعمت السينما المصرية بإخلاص. تميزت بقدرتها على تقمص أدوار متنوعة تجمع بين الرومانسية والتاريخية والسياسية. ومن أبرز أعمالها العمر لحظة وبياعة الجرايد والنداهة وبلال، حيث جسدت أدوارًا تركت أثرًا دائمًا في ذاكرة الفن المصري.