أشرف زكى: محيى إسماعيل حالته مستقرة وما زال فى المستشفى

أعلن الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، اطمئان الجمهور على الحالة الصحية للفنان القدير محيي إسماعيل، مؤكدًا أن حالته مستقرة ويتلقى العلاج في أحد المستشفيات العسكرية. وأوضح أن الفريق الطبي يتابع حالته باستمرار ويطبق الخطة العلاجية المقررة لضمان تعافيه. وذكر البيان أن هذه المستجدات جاءت في تاريخ 31 مايو 2024، وأن الفنان يحصل على الرعاية الطبية اللازمة. وأكد أن النقابة تواصل تقديم كل سبل الدعم له ولعائلته خلال هذه المرحلة.
بداية المسار الفني
بدأ محيي إسماعيل مسيرته الفنية من المسرح، حيث برزت موهبته من خشبة العروض وتفاعل معها الجمهور. تألق في أعمال مسرحية رصينة مثل الليلة السوداء وسليمان الحلبى ودائرة الطباشير القوقازية، فترسخت مكانته كفنان يجمع بين القوة والعمق. ومع انتقاله إلى عالم السينما وجد ضالته في تجسيد الشخصيات التي تعاني صراعات داخلية وتواجه أزمات نفسية، فكرس مجهوده لدراسة النفس البشرية وتقديم أعمق صورها على الشاشة بأسلوب تحليلي. اعتمد في أعماله على رؤية فنية تبرز طبقات الشخصية وتعمق في تفسير دوافعها وتناقضاتها.
أعمال خالدة
شارك محيي إسماعيل في عدد من أبرز أفلام السينما المصرية، من بينها الرصاصة لا تزال في جيبي وخلي بالك من زوزو والطائرة المفقودة والإخوة الأعداء وراء الشمس والقمر ودموع الشيطان وإعدام طالب ثانوي. ونال عن أدائه في فيلم الإخوة الأعداء جائزة مهرجان طشقند الدولي، تقديرًا لبراعته في تقديم الشخصيات المعقدة بأسلوب نفسي وتحليلي مميز. كما تميزت أعماله باختيارات جريئة تفتح آفاق جديدة في معالجة النفس البشرية على الشاشة.
بين الأدب والسينما
لم تقتصر موهبته على التمثيل فحسب، بل امتدت إلى الأدب حيث أصدر رواية بعنوان المخبول ترجمت إلى عدة لغات وحظيت باهتمام واسع من شخصيات ثقافية بارزة داخل مصر وخارجها. كما أظهرت أعماله الروائية قدرة الكاتب على المزج بين الواقعية والغرابة في بناء الشخصيات. وتحظى الرواية بتقدير نقدي وتُعد مثالاً على التفاعل بين الأدب والسينما في مسيرة الفنان. تبقى إسهاماته الأدبية علامة مميزة في تاريخ الفن المصري.