الاحتفال بالإسراء والمعراج في مراكز الإصلاح والتأهيل

تنظم وزارة الداخلية احتفالية خاصة بذكرى الإسراء والمعراج داخل عدد من مراكز الإصلاح والتأهيل على مستوى الجمهورية، بحضور عدد من علماء الدين الذين تناولوا قيم الصبر وجبر الخواطر وأهمية تعزيز روح التسامح والتعاون بين النزلاء. وتؤكد هذه الفعالية أهمية الالتزام بالقيم الأخلاقية والاجتماعية، وتناولت المحاضرات أثر الصبر والمثابرة في مواجهة التحديات اليومية، مع توجيه النزلاء نحو الأمل والتفاؤل وإرشادهم إلى سبل الإصلاح الذاتي والمجتمعي بعد انتهاء فترة العقوبة. وتأتي هذه المبادرات ضمن الجهود المستمرة التي تبذلها الوزارة لتطوير مراكز الإصلاح والتأهيل والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للنزلاء بما يتماشى مع معايير حقوق الإنسان الدولية. وتنعكس هذه المبادرات في تعزيز بيئة آمنة ومؤهلة تتيح إعادة تأهيل النزلاء اجتماعياً ونفسياً.
التطورات في خدمات الإصلاح
شهدت السنوات الأخيرة تحسينات كبيرة في مراكز الإصلاح والتأهيل على مستوى البنية التحتية والخدمات التعليمية والصحية، إضافة إلى برامج التدريب المهني التي تهدف إلى تمكين النزلاء من اكتساب مهارات تؤهلهم للاندماج في سوق العمل. كما تولي الوزارة اهتماماً خاصاً بالتنمية الثقافية والدينية للنزلاء من خلال المحاضرات والأنشطة التي تدعم قيم الانضباط والاحترام والتعاون. وتؤكد الوزارة أن هذه الجهود تسهم في توفير بيئة آمنة ومهيأة لإعادة التأهيل اجتماعياً ونفسياً بما يسهّل عودة النزلاء للمجتمع بشكل إيجابي وفاعل. وتأتي هذه الخطوات امتداداً لاستراتيجيتها في الارتقاء بالخدمات وضمان احترام حقوق الإنسان في مرافق الإصلاح والتأهيل.
وتؤكد الجهات المعنية أن هذه المبادرات جزء من رؤية شاملة لإعادة التأهيل والارتقاء بمستوى الخدمات داخل مراكز الإصلاح والتأهيل مع الالتزام بحقوق الإنسان وتوفير بيئة تساهم في بناء شخصية متوازنة قادرة على العودة إلى المجتمع بشكل إيجابي. وتوضح أن الاستمرار في تنظيم الاحتفالات والأنشطة التعليمية والدينية يدعم النزلاء في استغلال فترات العقوبة لتعزيز قدراتهم ومهاراتهم. وتظل الوزارة حريصة على متابعة جودة الخدمات وتدقيق معايير السلامة والأمن لضمان بيئة آمنة ونزيهة للنزلاء والكوادر.