برلماني: الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة يمنح الفلسطينيين أمل

أعلن النائب عمرو فهمي، عضو مجلس النواب عن حزب الجبهة الوطنية، تقديره البالغ للجهود المصرية المكثفة التي تبذلها الدولة المصرية بالتنسيق مع الوسطاء الإقليميين والدوليين والولايات المتحدة. وأشار إلى أن هذه الجهود أسفرت عن نجاح الدور المصري في الدفع نحو الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة. وأضاف أن هذا التطور يمثل بادرة أمل حقيقية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ويخفف من معاناته الإنسانية المستمرة.
دور مصر في غزة والدبلوماسية الإقليمية
وأوضح فهمي أن هذا النجاح يعكس ثقل الدولة المصرية ومكانتها الإقليمية والدولية، وقدرتها على إدارة الملفات المعقدة بحكمة ومسؤولية. كما أشار إلى أن التحرك المصري منذ اندلاع العدوان على قطاع غزة اتسم بالثبات والوضوح، سواء على صعيد الجهود السياسية والدبلوماسية، أو من خلال فتح قنوات الاتصال مع مختلف الأطراف. كما أكد أن العمل المستمر من أجل وقف إطلاق النار وحماية المدنيين وإدخال المساعدات الإنسانية كان جزءاً أساسياً من هذا المسار.
وأضاف أن مصر كانت ولا تزال الركيزة الأساسية في دعم القضية الفلسطينية، مؤكداً التزامها التاريخي بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة. وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. وأشار إلى أن ما تحقق من تقدم في هذا الاتفاق هو نتيجة مباشرة للرؤية المصرية المتوازنة والدور الوطني الصادق في نصرة القضايا العربية العادلة.
واختتم النائب فهمي بيانه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود الدولية لاستكمال مسار التهدئة وضمان تنفيذ بنود الاتفاق بشكل كامل. كما لفت إلى أن الدور المصري سيبقى فاعلاً كضامن رئيسي للاستقرار في المنطقة. ودعا المجتمع الدولي إلى تعزيز التضامن لضمان استمرار الدعم الإنساني وتخفيف معاناة السكان في غزة.