Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.

الأمير محمد بن سلمان: رؤية شابة تصنع ثقافة جديدة وفنًا خالدًا

بقلم – صموئيل العشاي:

مع كل حدث فني أو ثقافي في المملكة، يتضح أن الأمير محمد بن سلمان ليس مجرد ولي عهد، بل هو قوة محركة وراء تطوير المشهد الثقافي والفني السعودي والعربي. حفل جوائز صنّاع الترفيه (JOY AWARDS)، الذي يُقام مساء اليوم السبت 17 يناير في العاصمة الرياض، يعد أحد أبرز الأمثلة على النتائج التي أسهم فيها بشكل مباشر وغير مباشر، رغم عدم حضوره الفعلي على السجادة الخزامية.

منذ أن بدأ ولي العهد رؤية “المملكة 2030”، كان الفن والثقافة جزءًا أساسيًا من هذه الرؤية الطموحة. اهتمامه لم يقتصر على إنشاء فعاليات أو تمويل مشاريع، بل شمل بناء منظومة متكاملة تدعم الإبداع: من دعم المواهب الشابة إلى تطوير البنية التحتية للإنتاج السينمائي والدرامي والموسيقي. هذا الدعم جعل السعودية بيئة جاذبة للفنانين والمبدعين، وأعاد بناء الثقة في قدرة المنطقة على إنتاج أعمال فنية عالمية المستوى.

الأمير محمد بن سلمان يرى في الثقافة والفن أدوات ناعمة لا تقل أهمية عن السياسة أو الاقتصاد. فهو يعلم أن الإنتاج الدرامي والموسيقي والسينمائي يمكن أن يصنع إرثًا يمتد لمئة عام، وأن الفنانين الذين يُمكنهم تخطي حواجز الزمن يحتاجون إلى دعم وتمكين، وهو ما توفره مبادراته من خلال الهيئة العامة للترفيه وغيرها من المنصات.

حفل JOY AWARDS هذا العام، ضمن فعاليات موسم الرياض، يكرم نخبة من الفنانين في مجالات السينما، الدراما، الموسيقى، الإخراج، الرياضة، والمؤثرين، ويشهد مشاركة واسعة من صناع الترفيه من مختلف أنحاء العالم العربي. الجوائز ليست مجرد تكريم، بل إشادة بقدرة الفنان على التأثير وبقوة الإنتاج الثقافي السعودي والعربي—القيم التي يؤمن بها الأمير محمد بن سلمان ويعمل على دعمها منذ سنوات.

رغم أن الأمير لن يكون حاضرًا جسديًا بين النجوم والممثلين والموسيقيين على السجادة الخزامية، فإن حضوره الرمزي وتأثيره على المشهد الفني السعودي لا يمكن إنكاره. كل مبادرة لإنتاج عمل فني سعودي، وكل دعم يُقدّم لمخرج شاب أو مطرب صاعد، يحمل بصمته. إنه يخلق بيئة تمكّن الفنانون من تحقيق أفضل مستويات الإبداع، دون قيود، مع ترك إرث ثقافي خالد.

باختصار، الأمير محمد بن سلمان يمثل حلقة الوصل بين السياسة والثقافة والفن في السعودية. اهتمامه ليس بالظهور في الكاميرات، بل بصنع بيئة يمكن للفن أن يزدهر فيها ويعيش طويلاً، ويؤكد أن المملكة ليست مجرد أرض للإنتاج الاقتصادي، بل منصة للفن والإبداع الذي يترك أثرًا طويل المدى في الذاكرة الجماعية. حفل JOY AWARDS هذا العام، إذًا، هو شهادة على نجاح هذه الرؤية، وعلى تأثير الأمير محمد بن سلمان في صناعة ثقافة وفن يمكن أن يتحدى الزمن.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى