فى ذكرى ميلاد داليدا: 4 إكسات وراء إنهاء حياتها

نشأت داليدا في حي شبرا بالقاهرة خلال ثلاثينيات القرن الماضي. شهدت بداياتها الفنية صعوداً سريعاً مما أصبح لها صدى عالمي امتد إلى قارات متعددة. غنت إلى جانب عدد من المطربين المشهورين آنذاك مثل خوليو إجلسياس وشارل أزنافور وجوني ماتيس.
بدايتها ومسيرتها العالمية
وبرغم العالمية التي حققتها، لم تنسَ ذكرياتها في مصر. سجلت أغانٍ مصرية تظل حاضرة في الذاكرة وتُذكر كجزء من تاريخها الفني، من بينها “حلوة يا بلدي” التي تعدّ الأغنية الأشهر والأقرب إلى قلوب المصريين، إضافة إلى “سلمى يا سلامة” و”أنا عايزة أعيش” و”الإسكندرية”. تواصلت شهرتها مع جمهور الشرق الأوسط وبقي اسمها حاضراً في الثقافة الموسيقية هناك.
قصص الحب والصعوبات النفسية
عاشت داليدا فترات اكتئاب نتيجة الصدمات العاطفية التي مرت بها. كان من بين هذه العلاقات أربعة رجال أحبتهم داليدا، وقرر كلا منهم الانتحار في ظروف مأساوية. كان الحب الأول مع المنتج الفرنسي لوسيان موريس، لكنه انتحر عام 1970. تالتها علاقة مأساوية مع المغني الإيطالي لويجي تانكو، الذي انتحر أيضاً بعد فشل فني، وكانت داليدا هي أول من رآه بعد الانتحار.
وأخيراً ارتبطت بشاب في فترة السبعينات، ولكنه توفي هو الآخر بانتحار. أرهقتها الأحزان فقررت في نهاية المطاف الانتحار في 3 مايو 1987، لتترك وراءها إرثاً فنياً واسعاً وأثرًا مؤثراً في الذاكرة العربية والعالمية.