النائب مصطفى عمر: القاهرة صمام أمان المنطقة ورسائل واشنطن تعكس ذلك

أكد النائب مصطفى أحمد فتحي عمر أن الرسالة التي وجهها الرئيس الأمريكي إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي تعكس اعترافاً صريحاً بالدور المصري المحوري. وأوضح أن هذا الخطاب يشير إلى المكانة التي تحتلها مصر كقوة توازن فاعلة في الإقليم وتملك القدرة على ضبط إيقاع الأزمات. وأشاد بالتحرك المصري في ملف غزة، خاصة نجاحه في تثبيت وقف إطلاق النار والانتقال إلى المرحلة التالية، مبرزاً قدرته على إدارة الملفات الشائكة بحنكة سياسية بعيداً عن التصعيد. وأعرب عن أن ذلك يعكس القدرة على حفظ الأمن الإقليمي ومنع انزلاق المنطقة إلى فوضى مفتوحة.
دلالات الرسالة ومكانة مصر
أشار إلى أن الرسالة ليست وليدة لحظة بل هي ثمرة سياسة خارجية واعية تستند إلى ثوابت راسخة تضع حماية الحقوق المشروعة للشعوب في مقدمة الأولويات، مع الحفاظ على الاستقرار الإقليمي. وأفاد بأن التطرق لقضية سد النهضة يحمل دلالات سياسية عميقة تعكس قناعة دولية متزايدة بأن الأمن المائي لمصر والسودان يعد مسألة استقرار إقليمي لا تقبل المساومة أو التجاهل. وشدد على أن القيادة المصرية بقيادة الرئيس السيسي نجحت في ترسيخ نهج يوازن بين الحزم والمرونة ويعزز مكانة مصر كدولة يُعتمد عليها في صناعة التهدئة وليس مجرد إدارة الأزمات. وأكد أن مصر لم تعد وسيطاً فحسب، بل أصبحت الركيزة الأساسية لأي معادلة استقرار في المنطقة، وتؤكد الرسائل الدولية المتتالية أن القاهرة هي العنوان الحقيقي للحلول الواقعية والعاقلة.