Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.

المصريين الأحرار: دراسة العرض الأمريكي وفق محددات تحفظ الحقوق الفلسطينية

أعلن حزب المصريين الأحرار بقيادة النائب الدكتور عصام خليل عن تلقي الدعوة الأمريكية التي وجهها الرئيس دونالد ترامب إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي للانضمام إلى مجلس السلام في غزة في بيان صدر يوم 17 يناير 2026. وأوضح الحزب أن هذه الدعوة تعكس اهتمامًا دوليًا بتثبيت الاستقرار في منطقة تعصف بها أزمات متشابكة وتحديات جسيمة. وأشار إلى أن الدولة المصرية ستدرس المقترح في إطار ثوابت السياسة الخارجية ومقتضيات الأمن القومي، بما يحفظ المصالح الوطنية العليا ويعكس مكانة مصر المحورية. ويُعرب الحزب عن تثمينه للدور المصري في دفع مسارات الحل السياسي في غزة وتخفيف المعاناة الإنسانية مع الحفاظ على ثوابت الدولة.

أبعاد الدعوة وتداعياتها

وترى الكتلة أن هذه الدعوة تمثل دلالة سياسية بالغة الأهمية على تقدير دولي متزايد للدور المصري في إدارة الملفات الإقليمية. وتأتي في إطار مقاربة توازنات دولية تسعى إلى حل عادل وشامل يلتزم بالشرعية الدولية ويضمن حقوق الفلسطينيين. وتؤكد أن مصر بقيادة الرئيس السيسي قادرة على إدارة الملفات الإقليمية بحكمة ومسؤولية وتتحمل مسؤولياتها في احتواء الأزمات ودفع مسارات الحلول. وتؤكد كذلك أن أي مشاركة مصرية في مبادرات السلام ستصدر عن رؤية وطنية واضحة تضع الأمن القومي في مقدمة الاعتبارات وتلتزم بثوابت الدولة وترفض المسارات التي تمس الحقوق الفلسطينية.

ويؤكد الحزب أن أي مشاركات مصرية في أطر أو مبادرات دولية تتعلق بترتيبات السلام في غزة ستُبنى على أسس وطنية راسخة. يضع الحزب أمن مصر القومي في مقدمة الاعتبارات، ويلتزم بثوابت الدولة، ويرفض بشكل قاطع أي مسار يقصر من الحقوق الفلسطينية أو يلتف عليها. كما يرى أن ذلك يتسق مع مصالح الأمن القومي ويعمّق الاستقرار الإقليمي.

وإذ يعرب الحزب عن ثقته الكاملة في القيادة السياسية المصرية، فإنه يؤكد قدرته على قراءة التطورات من منظور استراتيجي ومسؤولية وطنية عالية. ويؤكد أن هذه الرؤية ستعزز فرص الاستقرار الإقليمي وترسخ دور مصر كطرف رئيسي في أي جهد جاد يهدف إلى إنهاء الأزمة في غزة وإرساء سلام عادل ومستدام في المنطقة. ويختتم البيان بأن العمل المصري ينبغي أن يبقى منسجمًا مع ثوابت الدولة وخيارات الحل السياسي المقبول دوليًا.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى