عودة سد النهضة لصدارة الأجندة الأمريكية تعكس ثقل مصر الدولى

أكد النائب المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ والهيئة العليا بحزب الوفد، أن الرسائل المتبادلة بين السيسي ونظيره الأميركي ترامب تمثل تحولاً استراتيجياً هاماً. وأشار إلى أن هذه الاتصالات تعكس استعادة مصر لمكانتها كركيزة إقليمية ودولية لا يمكن تجاوزها. كما أظهرت عودة ملف سد النهضة إلى صدارة الاهتمام الأميركي بعد سنوات من الانخراط المحدود. ووجه الجندي الشكر إلى نجاح الدولة المصرية في ترسيخ السلام والاستقرار في المنطقة.
وأوضح أن استجابة الإدارة الأمريكية لطلب الرئيس بإحياء الوساطة الأميركية تؤكد أن الأمن المائي المصري أصبح ركيزة أساسية لاستقرار الشرق الأوسط وأفريقيا. وذكر أن هذه الإشارة تعكس نجاح دبلوماسية القمة لدى القيادة المصرية في توظيف علاقاتها المتوازنة لخدمة مصالحها الحيوية. ولت إلى أن إشادة ترامب بقيادة السيسي في ملفات حساسة مثل غزة ليست مجرد بروتوكول بل اعتراف دولي بأن مصر هي حجر الزاوية في بناء الأمن الإقليمي. وأشار إلى أن لدى مصر أوراق دبلوماسية وسياسية تسمح لها بالحفاظ على حقوقها التاريخية في مياه النيل، مع جبهة داخلية متماسكة وقيادة واعية لأبعاد الأمن القومي.
وأكد الجندي ضرورة دعم جميع التحركات التي تقودها القيادة السياسية في هذا الملف الوجودي. وشرح أن الحفاظ على شريان الحياة للمصريين يمثل خطاً أحمر لا يجوز تجاوزه. وأشار إلى أن الزخم الدولي الراهن يجب استثماره للوصول إلى اتفاق قانوني ملزم وشامل بشأن ملء وتشغيل السد يحفظ حقوق جميع الأطراف ويجنب المنطقة مخاطر عدم الاستقرار.