نائب: دبلوماسية مصر بقيادة الرئيس تدير ملف الموارد المائية باحتراف

يؤكد النائب حازم توفيق أن الرسالة التي وجهها الرئيس الأمريكي إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي تحمل دلالات سياسية مهمة، وتعكس تقديرًا دوليًا لدور مصر في دعم الاستقرار الإقليمي والحفاظ على توازنات المنطقة. ويشير إلى أن هذا التواصل يعبر عن ثقة القوى الكبرى في القيادة السياسية المصرية. كما يوضح أن مصر أصبحت لاعبًا رئيسيًا لا يمكن تجاوزه في قضايا الشرق الأوسط، بفضل رؤية القيادة التي تتعامل مع الأزمات بحكمة واتزان وتسعى دائمًا إلى حلول قائمة على احترام القانون الدولي وحماية مصالح الشعوب.
أولوية ملف مياه النيل
يؤكد توفيق أن ملف مياه النيل يمثل أولوية قصوى للدولة المصرية، باعتباره قضية وجود وأمن قومي لا تقبل التفريط أو المساومة. وتمتد الإشارة إلى أن الأمن المائي يقع في صميم الاستراتيجية الوطنية، وأن البلاد تتحرك على جميع المستويات الدبلوماسية والسياسية للحفاظ على الحقوق التاريخية في مياه النيل. ويشير إلى أن الجهود تتركز على حماية الموارد وتوظيف الأدوات المتاحة للدفاع عن الحقوق المائية المصرية.
الدبلوماسية المصرية في الموارد المائية
وأشار إلى أن الدبلوماسية بقيادة الرئيس السيسي تُدار باحترافية عالية وتستند إلى خبرات مؤسسية راسخة ورؤية استراتيجية واضحة تهدف إلى التنمية المستدامة وضمان حقوق الأجيال القادمة. وأكد أن مصر تملك من الأدوات ما يمكنها من الدفاع عن مقدراتها بكل حزم وفاعلية. وتتعزز هذه الصورة الإيجابية تقدير المجتمع الدولي لمكانة الدولة وللثقة في قدرتها على إدارة الملفات المصيرية بروح المسؤولية والحنكة السياسية.
كما أكدت التصريحات أن الرسالة الأمريكية الأخيرة تمثل شهادة دولية جديدة على قوة الدولة ومكانتها، وتظهر احترام المجتمع الدولي لمؤسساتها الوطنية. وتعكس الثقة المقمّة في القيادة السياسية في إدارة الملفات الكبرى بروح المسؤولية والحنكة اللازمة للحفاظ على استقرار المنطقة. ويختتم البيان بأن هذه التطورات تعزز مكانة مصر وتدعم استقرار المنطقة وتوازناتها على الصعيدين الإقليمي والدولي.