سحر صدقى ترحب بمشاركة مصر فى نجاح الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة

رحّبت النائبة سحر صدقي بالدور المصري الحاسم بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ الخاص بقطاع غزة. أكدت في بيانها أن استضافة القاهرة لاجتماعات الفصائل الفلسطينية تمثل خطوة استراتيجية لتثبيت الاستقرار وتعزيز الحوار الوطني بين الفلسطينيين. أوضحت أن هذه الخطوة تعكس موقف مصر الثابت كوسيط نزيه وداعم للقضية الفلسطينية، بما يخدم مصالح الشعب الفلسطيني ويحفظ أمن المنطقة. أشارت إلى أن استضافة القاهرة للاجتماعات تعكس الثقة الكبيرة لدى الفصائل في مكانة مصر كمحور رئيسي للسلام والحوار.

دور مصر كوسيط ودعم الاستقرار

وتطرقت سحر صدقي إلى الجهود المتواصلة للقيادة السياسية المصرية التي تقود مسار التوافق الفلسطيني وتعمل على حفظ الاستقرار في غزة. أشارت إلى أن تاريخ مصر يؤكد قدرتها على لعب دور وسيط نزيه وداعم للقضية الفلسطينية، وهو ما يضمن مصالح الشعب الفلسطيني ويعزز الأمن والاستقرار في الإقليم. أشارت إلى أن الجهود المصرية أسهمت في تسهيل وصول المساعدات الإنسانية وتحسين الحياة اليومية لسكان القطاع. أكدت أن هذه المقاربة ترتكز على رؤية مصر لتعزيز الوحدة الوطنية وتوازن إداري بين مؤسسات غزة وحقوق الفلسطينيين، مع دعم الجهود الدولية والوسطاء لضمان التنفيذ السلس.

آمال المرحلة الثانية وآثارها

ذكرت سحر صدقي أن المرحلة الثانية من الاتفاق تمثل بارقة أمل جديدة لغزة في ظل التحديات الإنسانية والإدارية التي تواجهها اللجنة الوطنية الفلسطينية. أشارت إلى أن استكمال الاتفاق يأتي ضمن رؤية مصرية واضحة لتعزيز الوحدة الوطنية وتوفير التوازن بين إدارة قطاع غزة وحقوق الفلسطينيين. دعت إلى استمرار جهود الدول والوسطاء لضمان تطبيق الاتفاق بشكل سلس وفعال. اختتمت سحر صدقي بيانها بتأكيد دعمها الكامل للجهود المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي وتعبيرها عن أملها في أن تسهم المرحلة الثانية في الأمن والاستقرار لشعب غزة وتعزيز صموده.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى