من تايسون إلى الساحر: نجوم رفضوا الألقاب الفنية وزهدوا عنها

تتناول هذه المقالة ظاهرة رفض بعض النجوم للألقاب الفنية التي ارتبطت بأسمائهم عبر مسيرتهم. وتوضح كيف يسعى البعض للحفاظ على قيمة العمل الفني قبل الشهرة أو لقب يخص الاسم. وفي تصريحات صحفية حديثة، أعلن الفنان محمد ممدوح عن أزمته مع لقب “تايسون” قائلاً إنه لا يحب هذا اللقب، وإنه ليس هناك ما يسمى “تايسون السينما المصرية”. وتابع بأن الكابتن كان يطلق عليه هذا الاسم لأنه كان يريد أن يكون أقصر من تايسون، وأن أستاذ شريف عرفة هو من شجعه على الاستمرار به.
أمثلة بارزة رفضت الألقاب
رفض الراحل محمود عبد العزيز أن يسبق اسمه لقب “الساحر” في تترات أعماله الفنية، رغم أن اللقب أُطلق عليه لاحقاً نتيجة أدائه في فيلم يحمل الاسم نفسه. كما أشار إلى أن هذه التسمية ليست جزءاً من الهوية الرسمية في التترات، وأنه يفضل أن يُذكر باسمه دون لقب. كما رفض الفنان فريد شوقي ألقاب “وحش الشاشة” و”ملك الترسو”، مفضلاً لقب “فنان الشعب” وهو لقب تاريخي سبق وأن أُطلق على يوسف وهبي في المسرح وسيد درويش في الموسيقى.
وأيضاً، أكد أحمد السقا رفضه لقب “فارس السينما العربية”، مؤكدًا أن هذا اللقب يخص الفنان الراحل أحمد مظهر، وأنه يفضل أن يُذكر اسمه بلا ألقاب. وأوضح أن الاحترام للجمهور الحقيقي يأتي من جودة الأعمال وليس من التسميات. وتؤكد هذه المواقف أن الفن يظل في المقدمة وأن الجمهور يحترم الأعمال أكثر من اللقب.