نائبة: تصنيف الإخوان كجماعة إرهابية ضربة قاصمة لمخططات التنظيم بالخارج

أعلنت النائبة سهير كريم أن قرار الولايات المتحدة بتصنيف جماعة الإخوان تنظيماً إرهابياً يمثل تحوّلاً حقيقياً في تعامل المجتمع الدولي مع التنظيمات التي تتخفّى وراء شعارات دينية وتنفّذ أنشطة هدامة. كما أوضحت أن هذا التصنيف يبعث برسالة واضحة بأن المجتمع الدولي أصبح أكثر وعيًا بخطورة الدور التخريبي للجماعة، سواء من خلال دعم العنف والتحريض أو استخدام المنصات الإعلامية والمنظمات الوهمية في الخارج لاستهداف الدولة المصرية ومؤسساتها. وأضافت أن من آثار التصنيف تقليص قدرة الجماعة على الحركة خارج الحدود، ولا سيما في جمع التمويلات وتجنيد العناصر وتدوير الأموال عبر واجهات اقتصادية وإعلامية، مما يقوّض بنيتها التنظيمية ويشل أنشطتها العدائية ضد مصر.

أبعاد القرار وآثاره

أكدت النائبة أن الجماعة حاولت خلال السنوات الأخيرة الاعتماد على الخارج كبديل عن الشارع المصري بعدما فقدت دعمًا شعبيًا، لكن هذا القرار يوجه ضربة مباشرة لتلك الاستراتيجية ويغلق مسارات التأثير السياسي والإعلامي التي كانت تعتمد عليها. وأشارت إلى أن المواجهات التي خاضتها مصر مع الإرهاب كشفت مبكرًا عن خطورة هذا التنظيم، وأن الدولة المصرية تتعامل مع الملف وفق منطق حماية الأمن القومي وليس لمصلحة صراع سياسي، وهو ما تؤكده التطورات الدولية المتلاحقة. واختتمت سهير كريم بيانها بتأكيدها أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز التنسيق الدولي بهدف تفكيك شبكات التطرف العابرة للحدود ومحاسبة الكيانات التي توفر غطاءً أو دعماً لتنظيمات متشددة، بما يسهم في حماية أمن الدول واستقرارها وخصوصاً مصر.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى