ذكرى ميلاد حسن البارودى: فنان جال المسرح ووصل السودان

يُحتفل اليوم بذكرى ميلاد الفنان القدير حسن البارودي، وهو مولود في القاهرة وتفتحت موهبته التمثيلية في فرق المسرح المدرسي قبل ثورة 1919. بدأ مسيرته الفنية بالانضمام إلى فرقة حافظ نجيب، ثم تنقل بين فرقتي رمسيس وفاطمة رشدي. أسس فرقته الخاصة مع الفنانة نجمة إبراهيم وجاب بها محافظات مصر ووصل إلى السودان حيث استقر لسنوات قبل عودته لاستكمال مشواره الفني في الوطن. كانت هذه البداية علامة بارزة في تطور مسيرته الفنية.

المراحل الفنية الأساسية

تميزت مسيرته المسرحية بالعديد من الأعمال التي ظلت راسخة في أذهان الجمهور، مثل سكة السلامة والسبنسة التي نُقلت لاحقًا إلى التلفزيون. درُست في السينما بدايته مع ابن الشعب ثم عاصفة على الريف، وتوالت أدواره خلال الأربعينيات مثل علي بابا والأربعين حرامي وبنت ذوات وأولاد الفقراء والعامل وكرسي الاعتراف. استمر عطاؤه في الخمسينيات بأفلام مثل الأفوكاتو مديحة وبلال مؤذن الرسول وحلاق بغداد ودرب المهابيل ولحن الوفاء وإسماعيل ياسين في البوليس والفتوة وباب الحديد. ثم واصل في الستينيات تقديم أعمال مثل زقاق المدق وأمير الدهاء والطريق، وترك آخر أدواره السينمائية في 1973 بفيلم العصفور.

أبرز الأعمال والجوائز

شارك في فيلم الخرطوم مع النجم شارلتون هيستون، كما قدم عروضًا عديدة على خشبة المسرح القومي. في حياته الشخصية تزوج من الفنانة رفيعة الشال ثم من ربة منزل. تضمنت أعماله المسرحية الشهيرة مثل غادة الكاميليا وملك الحرير والكوكايين والبؤساء إضافة إلى مسرحيات كلاسيكية أخرى راسخة في الذاكرة. وحصد الفنان الراحل جوائز وتكريمات تقديرًا لإسهاماته البارزة في الفن المصري.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى