برلمانى: لقاء السيسى وترامب يبرز دور مصر المحورى فى الأمن والاستقرار

أكد الناظر أن لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي عُقد أمس على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس يؤكد أن مصر شريك استراتيجي هام للولايات المتحدة، وأن للدور المصري محوراً رئيسياً في إحلال السلام والاستقرار في المنطقة، خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية. وأشار إلى أن هذه القمة جاءت في توقيت بالغ الأهمية في ظل التحديات الكبيرة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، موضحاً أن الولايات المتحدة تدرك دور مصر كركيزة أساسية في استقرار المنطقة والتعامل مع التحديات، بما في ذلك منطقة أمن البحر الأحمر وشرق المتوسط. وأضاف أن الدور المصري في الدفاع عن القضية الفلسطينية محوري من أجل وقف الحرب وتخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني بالتنسيق مع الشركاء الدوليين وعلى رأسهم الولايات المتحدة.
سياق العلاقات الأمريكية-المصرية
وضح الناظر أن القمة تعكس توافقاً بين الرؤية المصرية والرؤية الدولية في عهد الرئيس السيسي، وأن مصر استعادت قوتها الدبلوماسية القادرة على فرض قضاياها العادلة على أجندة المجتمع الدولي. وأضاف أن الولايات المتحدة تدرك دور مصر كركيزة أساسية في استقرار المنطقة والتعامل مع التحديات، مع الإشارة إلى منطقة أمن البحر الأحمر وشرق المتوسط كمحورين رئيسيين. وأشار إلى أن التعاون الثنائي يعزز الاستقرار الإقليمي ويدعم جهود المجتمع الدولي في مواجهة التهديدات المشتركة.
الدور المصري في القضية الفلسطينية
أكد الناظر أن الدور المصري في الدفاع عن القضية الفلسطينية محوري ورئيسي من أجل وقف الحرب على غزة وتثبيت مسار السلام. وأشار إلى أن تصريحات الرئيس السيسي تعكس حرص مصر على البناء على ما تم في مؤتمر شرم الشيخ، وتدعيم الجهود الإقليمية والدولية للوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار. وذكر أن مصر منذ أكتوبر 2023 تبذل جهوداً حثيثة من خلال التحركات الدبلوماسية والإنسانية لتخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني بالتنسيق مع الشركاء الدوليين وعلى رأسهم الولايات المتحدة. وأكد أن التعاون الدولي يظل ضرورياً للوصول إلى حل عادل وشامل يضمن حقوق الفلسطينيين ويأمن المنطقة.
سد النهضة وموقف مصر
أكد الناظر أن تصريحات الرئيس الأمريكي حول سد النهضة تعكس صحة الموقف المصري في الدفاع عن قضية مياه النيل كقضية وجودية. وذكر أن موقف مصر واضح منذ البداية وهو لا ضرر ولا ضرار، حيث لا تمانع مصر في أى مشروعات تنموية بإثيوبيا، ولكن بما لا يضر بالأمن القومي المصري وحياة المصريين. وأوضح أن موقف مصر عادل ومتزن ويعكس رغبتها في التعاون الإقليمي دون المساس بحقوقها المائية.
خلاصة التوجه المصري
وأكد الناظر أن التوافق بين الرؤية المصرية والرؤية الدولية في عهد الرئيس السيسي يثبت أن مصر استعادت قوتها الدبلوماسية القادرة على فرض قضاياها العادلة على أجندة المجتمع الدولي. وتؤكد هذه المواقف تعزيز دور القاهرة كركيزة للاستقرار الإقليمي والتعاون الدولي المستمر. وتستمر مصر في مواصلة جهودها الدبلوماسية والإنسانية لتحقيق سلام مستدام يحقق الأمن والاستقرار للمنطقة.