قانون تنظيم السجون يشجع النزلاء على التعلم.. اعرف التفاصيل

يعزز تنظيم السجون المصرية دور إدارات مراكز الإصلاح والتأهيل في تشجيع النزلاء على الاطلاع والتعليم، مع تيسير عقد لجان الامتحانات الخاصة بهم بالتعاون مع الجهات التعليمية المختلفة. ويؤكد هذا النهج حرص الدولة على توفير بيئة تعلمية داخل المنشآت الإصلاحية. كما يسعى إلى تمكين النزلاء من متابعة دراستهم وتطوير مهاراتهم بما يساعدهم على الاندماج في المجتمع عند انتهاء فترات العقوبة. وتبرز النتائج أن الإصلاح يسهم في إعادة دمج النزلاء اجتماعياً بعد الإفراج.
أداء الامتحانات داخل مراكز الإصلاح
تشجع النزلاء على التعلم وتيسر لهم الاستذكار، وتتيح الجهات التعليمية عقد لجان امتحانية داخل مركز الإصلاح لأداء الامتحانات، بشرط ألا تستدعي الظروف الانتقال خارج المركز. تُراعى في القرار الحالات التي تقرر فيها النقل وفق تقدير وزارة الداخلية لعدم وجود خطورة. تشمل الضمانات حماية النزلاء وتوفير الظروف الملائمة لإجراء الامتحانات داخل المركز عندما تكون آمنة ومناسبة.
الهدف من الإصلاح والدمج في المجتمع
تسعى التعديلات الأخيرة إلى تحسين مسميات وأبنية وإدارة المؤسسات العقابية لتعزيز حقوق النزلاء التعليمية والثقافية والاجتماعية. وتتيح الفرص لاستكمال الدراسة وتشجيعهم على الاطلاع ضمن برامج وخطط التنمية، مع تطبيق العقوبات المقيدة للحرية تحت الإشراف القضائي. وتسعى إلى توحيد البرامج التعليمية وتوفير فرص للمشاركة في الأنشطة الثقافية والاجتماعية. ويهدف ذلك إلى تعزيز قدراتهم وإعدادهم لإعادة الدمج في المجتمع عند انتهاء مدة العقوبة.