حكومة بالكامل من المعارضة؟ دعوة جريئة تُشعل الجدل السياسي في مصر

في طرح سياسي غير تقليدي، دعا الناشط السياسي هاني طلعت إلى تشكيل حكومة مصرية جديدة من أحزاب المعارضة بالكامل، معتبرًا أن إشراك المعارضة في موقع المسؤولية التنفيذية هو الاختبار الحقيقي لقدرتها على الانتقال من منصة الخطابات إلى ساحة الإنجاز.

ووجّه طلعت حديثه مباشرة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، مطالبًا بإدماج شخصيات معارضة بعينها ضمن التشكيل الحكومي، مؤكدًا أن «المعارضة جزء أصيل من بناء الوطن، لكن السؤال الحقيقي: عندما تكون في موقع المسؤولية… هل سنرى نتائج أم سنكتفي بالشعارات؟».

تشكيلة مقترحة لحكومة من المعارضة

وطرح هاني طلعت تصورًا كاملًا لحكومة بديلة، تضم أسماء بارزة من رموز وقوى المعارضة، على النحو التالي:

  • محمد أنور السادات – رئيسًا للوزراء
  • عبدالمنعم إمام – وزيرًا للداخلية
  • أكمل قرطام – وزيرًا للصناعة
  • حمدين صباحي – وزيرًا للاستثمار
  • مدحت الزاهد – وزيرًا لشؤون المجالس النيابية
  • كريمة الحنفاوي – وزيرة للتضامن الاجتماعي
  • جميلة إسماعيل – وزيرة للخارجية
  • خالد علي – وزيرًا للقوى العاملة
  • فريد زهران – وزيرًا للتعليم العالي
  • سيد عبدالعال – وزيرًا للبيئة
  • عاطف مغاوري – وزيرًا للاتصالات
  • محمود سامي – وزيرًا للإسكان
  • علاء عبد النبي – وزيرًا للزراعة
  • عمار علي حسن – وزيرًا للثقافة
  • أشرف عبدالغني – وزيرًا للاقتصاد
  • مروة برويص – وزيرة للبترول
  • حسام بدراوي – وزيرًا للتعليم
  • مجدي الجلاد – وزيرًا للإعلام
  • أميرة فؤاد – وزيرة للصحة
  • هايدي المغازي – وزيرة للشباب والرياضة

اختبار المعارضة في موقع القرار

الطرح الذي قدّمه طلعت فتح بابًا واسعًا للنقاش حول جدوى تمكين المعارضة من الحكم، وهل تستطيع — إذا ما أُتيحت لها الفرصة — أن تُحدث اختراقًا حقيقيًا في الملفات الاقتصادية والخدمية، أم أن التجربة ستكشف حدود الخطاب السياسي عندما يصطدم بواقع الدولة وتعقيداتها.

دعوة جريئة… ورسالة سياسية مباشرة، أعادت سؤالًا قديمًا إلى الواجهة:

هل آن أوان اختبار المعارضة في الحكم

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى