ذكرى ميلاد الفنانة سعاد حسنى

ولدت سعاد حسنى في 26 يناير عام 1943 في حي بولاق بالقاهرة. ينتمي والدها إلى أصول سورية وكردية، وهو الخطاط محمد حسنى البابا (البابانى) الذي جاء من سورية إلى مصر. كان من أشهر خطاطى يافا وكبار الخطاطين العرب، واستدعاه الملك فاروق ليشغل إدارة مدرسة تحسين الخطوط الملكية التي كان مقرها في العباسية. جدها هو المطرب السوري حسنى البابا، وكان شقيقه الممثل الكوميدى أنور البابا.
أصولها وعائلتها
لدى سعاد ثلاث شقيقات هن صباح وسميرة ونجاة. كانت صباح تهوى النحت وتوفيت في حادث سير عام 1961. ولدى سعاد ثلاثة أشقاء؛ عز الدين عازف الكمان، ونبيل وفاروق، وهما خطاطان.
المسيرة الفنية
آخر أعمالها عملاً إذاعياً شعرياً صوتياً باسم ‘عجبى’ من رباعيات صلاح جاهين سجلته لصالح إذاعة بي بي سي العربية في لندن. إضافة إلى ذلك قدمت قصيدة ‘المكنجي’ لصلاح جاهين. أثناء إنتفاضة الأقصى دعمت الشعب الفلسطينى من خلال هذه الأعمال. شاركت في فيلم تاريخي منها ‘القادسية’ مع المخرج صلاح أبو سيف الذي يحكي تفاصيل المعركة.
الحياة الشخصية
تزوجت سعاد حسنى من المصور والمخرج صلاح كريم لمدة عامين تقريباً، ثم انفصلا في عام 1968. ثم تزوجت من علي بدرخان ابن المخرج أحمد بدرخان في عام 1970 واستمر زواجهما إحدى عشر عامًا حتى الانفصال في عام 1981. ثم تزوجت في السنة نفسها من زكى فطين عبد الوهاب، وهو ابن ليلى مراد، وكان طالباً في السنة الأخيرة بقسم الإخراج في معهد السينما، إلا أنهما انفصلا بعد عدة أشهر بسبب معارضة والدة فطين.
فيلم عن أفغانستان
شاركت في دور فتاة أفغانية أمام الفنان عبدالله غيث في فيلم عن أفغانستان بعنوان ‘أفغانستان الله وأعداؤه’ الذي أُنتِج عام 1984، لكن الفيلم مُنع من العرض في عدة دول عربية. الفيلم يعرض مؤامرات الغرب للنيل من الإسلام والمسلمين، ويشير إلى ما حدث في معتقل جوانتانامو وفق رؤية المخرج المغربي عبد الله المصباحي. ينعكس تأثير الفيلم وحضورها الفني على مسيرتها الفنية ومكانتها في الوسط الفني.