أول دراسة برلمانية تدعو لتشريع يدعم التحول الرقمي لذوي الإعاقة

الإطار القانوني المتكامل
دعت أول دراسة برلمانية إلى إعداد تشريع مستقل ينظم المنصة الرقمية الوطنية الموحدة لذوي الإعاقة، في إطار تعزيز التحول الرقمي وتمكين الفئات المستهدفة من الوصول إلى الخدمات الحكومية والخاصة بشكل آمن وفعال. أشارت الدراسة إلى أهمية وضع إطار قانوني يحدد اختصاصات الجهات المشاركة وما تقدمه من خدمات، مع وضع قواعد تبادل البيانات والتكامل المؤسسي بين الجهات المعنية لضمان تقديم الخدمات بكفاءة وشفافية. كما أكدت على ضرورة اعتماد آليات صارمة لحماية البيانات وضمان الحوكمة الرقمية لحماية خصوصية المستخدمين وبناء الثقة في المنصة.
يهدف الإطار المقترح إلى تنظيم اختصاصات الجهات المشاركة وتحديد الخدمات التي تقدمها كل جهة بما يحقق تكاملاً مؤسسياً ويسهّل تبادل البيانات وفق معايير تشريعية وقانونية واضحة. ويؤكد النص المقترح على ضرورة وجود آليات حماية قوية للبيانات وشفافية في إجراءات الحوكمة الرقمية وتحديد الالتزامات اللازمة للاستخدام والصيانة والتحديث للنظام. كما يتضمن اشتراطات لضمان استدامة المنصة وتقييم أثرها على الخدمات المقدمة للمواطنين وتيسير وصولهم إلى الخدمات الرقمية بكفاءة.
البيئة الرقمية الشاملة
يهدف التشريع إلى توفير بيئة رقمية دامجة وآمنة للأشخاص ذوي الإعاقة تتيح لهم الوصول إلى الخدمات الرقمية بمختلف أنواعها وتدعم دمجهم الاجتماعي والاقتصادي. وتؤكد الدراسة أن المنصة ستسهم في تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية لذوي الإعاقة وتعزيز التحول الرقمي الشامل للدولة من خلال توفير واجهات استخدام واضحة وآليات وصول سهلة وسلسة. كما تشير إلى أهمية تمكين فئة واسعة من المستهدفين من الاعتماد على الخدمات الحكومية والخاصة بشكل مستقل وآمن مع المحافظة على الخصوصية والسرية للبيانات الشخصية.
وتؤكد المقترحات على وجود إطار مؤسسي يحكم التفاعل بين الجهات المعنية ويحدد آليات حماية البيانات والخصوصية ويعزز الثقة بين المستخدمين والجهات المقدمة للخدمات. كما تشدد على أهمية وجود حوكمة رقمية قوية تضمن الامتثال التنظيمي وتبادل المعلومات بصورة آمنة وفق مواصفات معيارية تضمن التوافق مع معايير الأمن السيبراني والتشريعات المعمول بها. وتختتم الدراسة بأن البيئة الرقمية المقترحة ستسهم في تمكين المجتمع من الاستفادة من الخدمات الرقمية وزيادة مشاركة ذوي الإعاقة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية.