حملة تيموثى شالاميت للفوز بالأوسكار تثير جدلًا وتعيد أزمة Marty Supreme

أطلق تيموثي شالاميت حملة ترويجية مكثفة خلال موسم الجوائز في إطار سعيه للفوز بجائزة الأوسكار قبل طرح فيلمه الجديد Marty Supreme. أعلن عن هذه الخطوة كجهد منظّم يهدف إلى إبراز إمكاناته في الدور الجديد ورفع حضور الفيلم نقديًا وجماهيريًا. بدأت الحملة قبل أشهر من العرض الرسمي وتبعت خطة دقيقة للوصول إلى النقاد والهيئات المانحة للجوائز. تشير النتائج الأولية إلى اهتمام متزايد وتوقعات مرتفعة بشأن فرصه في المنافسة.

الحملة الترويجية ومسار الجوائز

وفي خطوة لاحقة، فاز شالاميت في فبراير 2025 بجائزة نقابة ممثلي الشاشة عن تجسيده لشخصية بوب ديلان في فيلم A Complete Unknown، وهو فوز عزز مكانته كمرشح بارز في السباق. يرى المراقبون أن هذا الفوز يدعم ترشيحه في فئة الجوائز الكبرى ويزيد من زخمه الدعائي. كما تزايدت التغطية الإعلامية حول دوره الجديد وبناء صورة فنية قوية له أمام النقاد. وارتفع الاهتمام الإعلامي حول مسيرته مع استمرار الترويج للفيلم.

وخلال ظهوره في برنامج جراهام نورتون، اعترف بأنه ألقى خطاب فوزه بجائزة SAG وهو متقمّص شخصية مارتي ماوزر، بطل فيلمه الجديد. أثارت هذه الإشارة أسئلة حول ما إذا كان ذلك جزءًا من حملة تسويقية مقَصودة أم تعبيرًا عما يمثّله من حماسة للموسم. وترافق ذلك مع تكهنات بأن الأداء والترويج يندرجان ضمن استراتيجية لتثبيت مكانته في أدواره المقبلة. وتواصل الحملة الترويجية ترسيخ صورتــه كمرشح بارز في السباق.

أزمة خلف الكواليس وتأثيرها

أثارت تقارير جدلاً جديداً حول خلفية فيلم Marty Supreme مع عودة الخلاف المحيط بمخرج الفيلم جوش سافدي نتيجة مزاعم قديمة تتعلق بمشهد مثير للجدل. أشارت التقارير إلى أن التصوير استمر في وجود ممثلة قاصرة وبغياب إجراءات حماية كافية بحسب ما ورد. كما ذكرت المصادر أن الخلاف توسع عندما قطع شقيقه بيني سافدي تعاونه المهني مع الشقيق في 2023 بعد الاطلاع على تفاصيل القضية. يفرض هذا الجدل أسئلة حول ما إذا كان للخلاف تأثير سلبي على دورة الإنتاج وفرص الفيلم في موسم الجوائز.

في ظل هذه التطورات يظل السؤال قائمًا حول مدى انعكاس الأزمة على مسار شالاميت السينمائي وفرصه في الفوز ضمن الترشيحات الرئيسية. يراهن البعض على أن الضجيج قد يتراجع قبل المرحلة الأخيرة من السباق، مما قد يحافظ على حظوظ النجم القوية. فيما يحذر آخرون من أن أسلوب التعامل مع الأزمة قد يرسم صورة مختلفة له في هوليوود بمرور الوقت. تبقى النتائج النهائية مرتبطة بتقييم النقاد والجمهور وتطور الخلاف نفسه.

سباق الأوسكار وتوقعات

يرى المراقبون أن الضجيج المحيط قد يهبط قبل الحسم النهائي للجوائز المقرر في مارس 2026، مما قد يحافظ على حظوظ شالاميت القوية. في المقابل يطرح آخرون تساؤلاً حول تأثير الطريقة التي يعالج بها الأزمة على صورته المستقبلية في صناعة السينما. بينما يبقى اسمه ضمن أبرز المرشحين، يواجه خيار المواجهة المباشرة أم الصمت خيارين حاسمين له في لحظة حاسمة من مساره. ستظل النتائج مرتبطة بتقييم الجمهور والنقاد وتطور الأزمة وكيف ستنعكس على مسيرته الفنية المقبلة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى