٢٢ عامًا على فيلم الباشا تلميذ: نوستالجيا وضحك عبر السنين

يحتفي الجمهور اليوم الأربعاء بالذكرى الثانية والعشرين لعرض فيلم الباشا تلميذ، الذي طرح في 28 يناير 2004 وحقق نجاحاً وقت طرحه ثم استمر نجاحه عند عرضه على القنوات الفضائية. استطاع العمل أن يجمع عدداً من النجوم الشباب حينها، وتواصل تأثيره عبر السنوات في مسيرة بعضهم نحو البطولات السينمائية والتلفزيونية. يبرز الفيلم بطولات كريم عبد العزيز إلى جانب غادة عادل وحسن حسنى ومحمد رجب ومحمد لطفى ورامز جلال ومها أحمد، مع تأليف بلال فضل وإخراج وائل إحسان.
أبطال الفيلم
يضم الفيلم بطولات كريم عبد العزيز وغادة عادل وحسن حسنى ومحمد رجب ومحمد لطفى ورامز جلال ومها أحمد. من تأليف بلال فضل وإخراج وائل إحسان. ساهمت هذه التشكيلة في تعزيز حضور العمل وسط جمهور متنوع وفتحت باباً أمام نجوم الشبّان لدخول عالم البطولات السينمائية والتليفزيونية.
أحداث الفيلم
تدور الأحداث حول ضابط شرطة شاب يتولى مهمة كشف عصابة كبرى لتجارة المخدرات داخل إحدى الجامعات الخاصة. يتنكر في هيئة طالب جامعي ليتمكن من الاندماج ضمن مجموعة أصدقاء ويصل من خلالها إلى شبكة العصابة. تظل الحكاية مليئة بالتشويق وتتصاعد مع مواقف درامية وكوميدية تعزز تفاعل الشخصيات مع المشاهد. ومن بين المشاهد اللافتة مشهد دخول كريم عبد العزيز وحسن حسنى ورامز جلال إلى منزل سعيد طرابيك لطلب يد ابنه.
كواليس التصوير
يذكر المخرج مجدى الهوارى أن كواليس الفيلم بقيت في الذاكرة بفضل مواقف طريفة تخص حسن حسنى. روى أن إحدى المفاجآت أثارت ضحكاً طولاً في المكان لعدة دقائق عندما قال عم حسن عبارة أثارت الضحك بين الحضور. أوضح أن حسن حسنى كان بارعاً في إضافة إفيهات تلقائية أثناء التصوير دون المس بالنص، فاضطُررنا إلى إعادة بعض اللقطات ليظهر الضحك الحقيقي في حينه.