رئيس جهاز مدينة العبور الجديدة يحضر معرض الكتاب

أعلن المهندس محمود مراد، رئيس جهاز مدينة العبور الجديدة، عن إصدار طبعة جديدة من كتابه الثاني بعنوان «ماذا لو تكلم المبنى»، والتي ستُعرض للعام الثاني على التوالي في معرض القاهرة الدولي للكتاب ضمن دورته الـ57 بجناح دار المعارف. وأوضح أن الطبعة الجديدة تشتمل على تحديثات تحليلية وتطويرات تتماشى مع التطورات الهندسية الحديثة، مع الحفاظ على الأمانة في تقديم الفكرة الأساسية. كما أكد أن العرض في المعرض يهدف إلى فتح حوار مع القراء حول قصص المباني وتداعياتها الهندسية في سياق محلي وواضح.
يُقدم الكتاب سردًا قصصيًا دراميًا لمبانٍ تتكلم عن المعاناة تحت الأنقاض، ويكشف الستار عن مشكلات وأخطاء هندسية شهدت بعض المشروعات. ويتناول العمل مظاهر الغش في البناء مثل غياب الإشراف الهندسي، واستخدام مواد بناء غير مطابقة للمواصفات، وتجاهل دراسة التربة، إضافة إلى استعراض حلول علمية وعملية لتجنب هذه الكوارث. ويؤكد المؤلف أن الهدف ليس مجرد عرض المشكلات وإنما توفير إطار عملي يسهم في تحقيق تنفيذ سليم وآمن للمشروعات.
فصول ومفاهيم رئيسية
يحتوي الكتاب على أربعة فصول رئيسية، الأول بعنوان ‘حكايات تحت الأنقاض’ يحكي قصصًا واقعية لمبانٍ انهارت نتيجة أخطاء هندسية. ثم ينتقل إلى الفصل الثاني ‘تحليل أسباب الانهيار’ الذي يقدم دراسة علمية مفصلة للأسباب المؤدية إلى الانهيار وأخطاء التنفيذ، ويشمل نحو 150 خطأ في التنفيذ والتشطيب مع قائمة بأبرزها وطرق تفاديها. الثالث يتناول أخطاء في التنفيذ والتشطيب وأساليب مواجهة الغش، مع عرض أبرز الحلول المبتكرة لضمان التنفيذ السليم. وأخيرًا يختتم الكتاب بفصل بعنوان ‘الجريمة الصامتة .. متى يتحول الخطأ الهندسي إلى قتل بلا سلاح’.
يؤكد المؤلف أن هدف الكتاب الأساسي تعزيز ثقافة البناء الآمن واحترام التخصص المهني في هذا المجال. يسعى إلى أن يكون العمل ليس مجرد توثيق للمشكلات بل دعوة للإصلاح وتلافي الخسائر في الأرواح والممتلكات. كما يركز على أهمية تبني معايير صارمة وإجراءات رقابية تضمن الالتزام بالمعايير الهندسية وتطبيقها في الواقع التنفيذي.