اللجنة المشرفة على انتخابات الوفد تحظر الموبايل والزفة في لجان الاقتراع

أعلنت اللجنة المشرفة على انتخابات رئاسة حزب الوفد عن إعداد فيديو توضيحي شامل يوضح تفاصيل عملية الاقتراع من البداية حتى النهاية. وسيتم نشره عبر المركز الإعلامي للحزب ليكون متاحاً لوسائل الإعلام ولأعضاء الجمعية العمومية. ويشرح الفيديو جميع مراحل التصويت والتوقيتات المرتبطة بها ويبرز الترتيبات لضمان نزاهة الإجراء.
إطار الاقتراع والشفافية
شهد المؤتمر حضوراً واسعاً من أعضاء لجنة الانتخابات وقيادات وفدية وبرلمانية. كان من بين الحاضرين الدكتور خالد قنديل أمين سر لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، والنائبة الدكتورة أمل رمزي عضو الهيئة العليا، وحاتم رسلان عضو الهيئة العليا، واللواء أحمد الشاهد رئيس لجنة الدفاع بحزب الوفد سابقاً. كما شارك الكاتب الصحفي حمادة بكر عضو مجلس إدارة جريدة الوفد، وأيمن محمد المدير المالي، وأحمد عزت المدير الإداري، وعلى حسن مدير إدارة شؤون العضوية، وأحمد عبدالله نائب مدير الإدارة. وأكد الحاضرون أهمية التعاون بين لجنة الانتخابات والهيئة الوفدية والبرلمانية لضمان سلاسة الإجراء.
تتصدر انتخابات رئاسة الوفد المشهد السياسي والإعلامي في البلاد، وتزداد التغطية والمتابعة على مستوى الرأي العام. وأشار المستشار طارق عبدالعزيز إلى أن التجربة رائدة وتلتزم بإجراء اقتراع سري مباشر لاختيار الرئيس. وتهدف إلى عرض صورة مؤسسية تليق بتاريخ الحزب العريق.
وجهت اللجنة رسالة حاسمة إلى المرشحين الدكتور السيد البدوي والدكتور هاني سري الدين ومناصريهما، داعية إلى منع التلاسن والتجاوزات في المقر وخلال الحملة. قالت: رصدنا أحاديث خرجت عن مبادئ الوفد والقواعد المتعارف عليها، وهذا قد يؤدي إلى مشاحنات لا نسمح بها يوم الانتخابات. لذا يجب على كل مرشح توجيه حملته بشكل يحافظ على الاحترام ويجنّب المقر وأجواء الانتخابات أي توترات.
أشار إلى أن اللجنة وقّعت محضر تنسيق مع هيئة النيابة الإدارية للإشراف الكامل على العملية من بدايتها إلى نهايتها، في حين يقتصر دور الحزب على تقديم الدعم اللوجستي. وتم وضع ضوابط محكمة تشمل منع استخدام الهواتف أثناء التصويت، ومنع التصوير الصوتي أو المرئي، ومنع استخدام وسائل التواصل الاجتماعي خلال التصويت، ومنع الدعاية أمام اللجان أو داخلها، ومنع تقديم الهدايا أو العطايا. وسيُعلن عن هذه المحاذير وتُعلق في مقر الانتخابات كما ستتخذ الإجراءات القانونية ضد من يخالفها.
تنظيم الدخول والتصويت سُيطبق وفق إجراءات محددة، حيث يُطلب من المرشح الإدلاء بصوته منفرداً ولن يُسمح بدخول حشود أثناء التصويت. لن تكون هناك زفة انتخابية داخل المقر حتى يحافظ على سير العملية بشكل لائق. وستُفتح باب التصويت من التاسعة صباحاً حتى الخامسة مساءً مع نصف ساعة لصلاة الجمعة، وتوجد شركة أمن وحراسات لضمان سلامة الإجراءات.