هدى شعراوي دخلت الفن صدفة وخرجت منه بنهاية مأساوية

أعلنت وسائل إعلام سورية اليوم عن العثور على الفنانة السورية هدى شعراوي مقتولة داخل منزلها في حي باب سريجة بدمشق. وأشارت المصادر إلى أن هناك تحقيقاً في تفاصيل الحادث وتحديد الدوافع. ذكرت المعلومات الأولية أن الخادمة اشتبه بها في ارتكاب الجريمة وألقي القبض عليها أثناء محاولتها الهرب. وتواصل الأجهزة الأمنية متابعة التحقيق لكشف الملابسات والدوافع وراء هذا الحادث المفجع.
بداياتها الفنية
بدأت هدى شعراوي مسيرتها عندما شاهدها الفنان أنور البابا مع والدتها خلال زيارة منزل أصدقاء مشتركين. طلب منها قراءة نص محدد فأعجب به واصطحبها إلى مبنى الإذاعة السورية لتبدأ خطواتها في المجال الفني. شاركت في مسلسل إذاعي في دور فتاة صغيرة ثم ظهرت في مسلسل صرخة بين الأطلال، فكانت من أوائل الفتيات اللاتي عملن في الإذاعة السورية في زمن كانت فيه المرأة حينها تواجه صعوبات. بالإضافة إلى التمثيل، امتلكت هدى شعراوي موهبة غنائية وشاركت بالغناء في عدد من الأعمال التلفزيونية، كما عملت في مجال الكوافير في فترات من حياتها.
أعمالها المتنوعة
تنقلت هدى شعراوي بين المسرح والسينما والتلفزيون بسلاسة، وألفت رصيداً فنياً متنوعاً يشمل مسرحيات مثل يوم من أيام الثورة العربية وعريس لقطة ولحد هون وبس والخادم والسكرتيرة. وفي السينما شاركت في أفلام بارزة منها شمس في يوم غائم وأوراق مكتوبة وذكرى ليلة حب وحارة العناتر. كما قدمت أعمال تلفزيونية تترك أثرًا لا ينسى في الذاكرة الفنية السورية والعربية.
إسهاماتها ومسيرتها
كان حضورها مميزاً في الدراما التليفزيونية من خلال أعمال بارزة مثل باب الحارة وأيام شامية وعودة غوار وأهل الراية بجزأيه. كما تألقت في مسلسلات أخرى مثل نساء بلا أجنحة وحمام شامي وقلة ذوق وكثرة غلبة وعيلة خمس نجوم وعيلة سبع نجوم، ما عزز مكانتها في ذاكرة المشاهد. ولعبت دوراً رئيسياً في مسيرتها الإعلامية كعضو مؤسس في نقابة الفنانين السوريين، وتواصل تأثيرها في بناء جيل من الدراما السورية.