عاااااجل : هل هرب خامنئي الي موسكو بطائرة رئاسية الان

في تطور لافت أثار موجة من التساؤلات، أقلعت طائرة حكومية إيرانية خاصة تُستخدم عادة في المهام السيادية ونقل كبار قادة النظام، من مطار طهران متجهة إلى العاصمة الروسية موسكو، في ساعات متأخرة من يوم الخميس، وفي توقيت وُصف بأنه شديد الغرابة والحساسية.
وبحسب بيانات تتبع حركة الطيران، فإن الطائرة تحمل الرمز IRAN07 وتخضع لإدارة شركة Meraj Airlines، وهي من طراز إيرباص A321-231، وتُعد من الطائرات الرئاسية غير المعلنة التي تُخصص عادة لنقل القيادات العليا في النظام الإيراني، ولا تُستخدم في الرحلات التجارية أو الزيارات الدبلوماسية الروتينية.
اللافت في الرحلة ليس فقط طبيعة الطائرة، بل توقيت الإقلاع نفسه، حيث جاءت الرحلة دون أي إعلان رسمي مسبق، ودون إدراجها ضمن الزيارات الدبلوماسية المعلنة، ما فتح الباب أمام تساؤلات حول ما إذا كانت الرحلة طارئة واستثنائية وليست ضمن جدول تحركات طبيعي.
وقد تم رصد مسار الطائرة منذ مغادرتها الأجواء الإيرانية وحتى توجهها مباشرة إلى موسكو، في وقت يواجه فيه النظام الإيراني ضغوطًا داخلية غير مسبوقة، تشمل أزمات اقتصادية خانقة، توترات أمنية، وتنامي حالة السخط الشعبي، إلى جانب ضغوط خارجية متصاعدة على خلفية ملفات إقليمية ودولية معقدة.
هذا التزامن بين تصاعد الأزمات وتحرك طائرة رئاسية في توقيت غير معتاد، دفع مراقبين إلى طرح سؤال مباشر:
هل هرب المرشد الإيراني علي خامنئي إلى روسيا؟
ورغم عدم وجود أي تأكيدات رسمية بشأن هوية من كانوا على متن الطائرة، فإن استخدام طائرة ذات طابع سيادي، وإقلاعها المفاجئ، وتوجهها إلى موسكو تحديدًا، يعزز من فرضية أن الرحلة قد تكون مرتبطة بتأمين القيادة العليا للنظام أو إدارة أزمة كبرى خلف الكواليس.
في المقابل، تلتزم السلطات الإيرانية صمتًا كاملًا إزاء الرحلة، دون إصدار أي بيان توضيحي أو نفي للتكهنات المتداولة، وهو ما زاد من حالة الغموض وأعطى مساحة أوسع للتأويلات السياسية والإعلامية.
ويرى محللون أن اختيار موسكو كوجهة في مثل هذا التوقيت يعكس عمق الارتباط السياسي والأمني بين طهران وروسيا، واحتمال لجوء النظام الإيراني إلى حليفه الاستراتيجي في لحظات القلق القصوى.
وحتى صدور توضيح رسمي، تبقى الرحلة محاطة بعلامات استفهام كبيرة، فيما يظل السؤال مطروحًا بقوة:
هل كانت مجرد مهمة سيادية عاجلة؟
أم خطوة هروب استباقية لقمة هرم السلطة في طهران