طريق الموت المفتوح: كيف تحارب الداخلية جنون الاستعراض بالسيارات؟

تحذر الأجهزة الأمنية من الاستعراض بالسيارات كأحد أخطر أنماط القيادة المتهورة، لما فيه من تجاوز للسرعات المقررة والسير عكس الاتجاه وحركات مفاجئة قد تؤدي إلى حوادث مروعة. وتشير إحصاءات غير رسمية إلى أن هذا النوع من السلوك كان سببًا مباشرًا في وقوع إصابات ووفيات، خاصة على الطرق السريعة والكورنيشات والمناطق المفتوحة. وتؤكد وزارة الداخلية أنها تتعامل بحزم مع أي سلوك يعرض حياة المواطنين للخطر، دون تهاون. وتشمل الإجراءات ضبط السيارات المستخدمة في الاستعراض والتحفظ عليها.
الإجراءات والتدابير
وتتابع وزارة الداخلية متابعة مقاطع الفيديو التي توثق وقائع الاستعراض والقيادة المتهورة، وتستخدم التقنيات الحديثة لرصد المخالفات. وتشدد إجراءاتها من خلال التوسع في الحملات المرورية المفاجئة ونشر الأكمنة الثابتة والمتحركة. وإلى جانب ذلك، يتم سحب التراخيص وإحالة المخالفين إلى النيابة المختصة، ومصادرة المركبات المستخدمة في الاستعراض. وتعمل الجهات المعنية على توعية الشباب بخطورة هذه التصرفات وتؤكد أن الطريق ليس ساحة لإثبات المهارة أو التباهي.
التبعات القانونية والتأثير المجتمعي
ويؤكد خبراء القانون أن الاستعراض بالسيارات يندرج ضمن جرائم تعريض حياة المواطنين للخطر، ويعاقب عليها القانون بعقوبات رادعة تتدرج بين الغرامات وسحب الرخص والحبس في حالات الإصابات أو الوفيات. ويؤكد خبراء المرور على أهمية تطبيق القانون بكل حزم كعامل رادع للحد من هذه الظاهرة. وتبقى الرسالة أن القيادة ليست مغامرة وأن لحظة تهور قد تتحول إلى مأساة دائمة، وهو ما يتطلب تضافر الجهود الأمنية والمجتمعية.