مصر الخير عضو التحالف الوطني يشارك في ندوة بمعرض القاهرة الدولى للكتاب

أعلن الدكتور محمد رفاعي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير، خلال كلمته في الندوة “نحو شراكة من أجل نهضة ثقافية” التي عقدت في قاعة بلازا 1 بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، أن المؤسسة تركز في عملها على الإنسان كركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة من خلال شعارها “تنمية الإنسان مهمتنا الأساسية”.
وأشار إلى نقطتين محوريتين في منهج المؤسسة هما التنوع في القطاعات التي تغطيها من الثقافة والفن والصحة والتعليم والبحث العلمي ومناحي الحياة والغارمين، إضافة إلى العقل كقيمة مضافة حيث تركز على “تنمية العقول وليس البطون”.
ولفت إلى أنها تبرز هذه الرؤية من خلال وجودها في المعرض.
أوضح أن التعاون بين المجتمع المدني والقطاع الخاص والمؤسسات الحكومية ركيزة أساسية لتحقيق التنمية وفقاً لاستراتيجية الدولة المصرية 2030.
وأشار إلى أن عدد مؤسسات المجتمع المدني التي قامت بتوفيق أوضاعها بلغ 34 ألفاً و600 مؤسسة أهلية، وأن مؤسسة مصر الخير تتعاون مع نحو 4500 مؤسسة أهلية.
كما أشار إلى مشاركة الشباب في التخطيط والتنفيذ وتحسين الأداء، حيث يساهم جزء كبير منهم في تعبئة كراتين المواد الغذائية لشهر رمضان والخيام الرمضانية، إضافة إلى إسهامهم في إرسال 2700 تريلا محملة بالمواد الغذائية والطبية إلى أهالينا في قطاع غزة.
أبعاد الهوية والشراكة الوطنية
وفي كلمته أكد الدكتور عصام شرف، رئيس الوزراء الأسبق، أهمية الهوية الوطنية والتعاون بين الجهات الثلاث: الحكومة والمجتمع المدني والقطاع الخاص لتحقيق التنمية المستهدفة.
وأوضح أن الرسائل ينبغي أن تكون موجهة إلى الهوية الوطنية ليبدأ المشروع الثقافي بهم، وأن الداخل ينبغي أن يحظى بقوة ووحدة لمواجهة التحديات والمخاطر.
وأشار إلى أن مؤسسات المجتمع المدني أصبحت مكوّناً أساسياً في تحقيق التنمية وربط القطاعين الحكومي والخاص، مؤكداً أن الإنسان واهتمامه وتنميته من أهم ركائز التنمية المستدامة.
دور مؤسسات المجتمع المدني في التنمية
وأوضحت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة السابقة، ضرورة تحقيق الدور التنموي المستدام وليس فاعلية مؤقتة قصيرة الأمد.
وذكرت أن الدور التنموي يجب أن يتسم بالاستدامة، وأن لدى هيئة قصور الثقافة إدارة للجمعيات تتعاون مع الجمعيات المتخصصة في الثقافة والفنون.
وشدّدت على أهمية دور مؤسسات المجتمع المدني في تحقيق التنمية.