سفاح المعمورة يواجه الإعدام للمرة الثانية بعد حكم المفتى

أعلنت محكمة جنايات الإسكندرية، برئاسة المستشار السيد عبدالمطلب سرحان، الحكم في قضية سفاح المعمورة. نُطق بالحكم اليوم الأحد عقب ورود رأي فضيلة مفتى الجمهورية بإعدام المتهم. جرى النطق خلال جلسة علنية بحضور أعضاء المحكمة وسكرتيرها. أشارت المحكمة إلى صحة الاتهام وأدلة الضبط والاعترافات التي أدت إلى إعلان الحكم بالإعدام شنقًا.
وقائع الجرائم وتفاصيلها
تبين من التحقيق أن المتهم ن.ا.ال محام، قتل الأول م.ا.م، مهندس، بعد استدراجه إلى مكان الواقعة وتوجيهه بسلاح أبيض ثم ضربه حتى وفاته. استولى على عقاره وسيارته، كما سحب مبالغ مالية من بطاقته البنكية واستولى على هاتفه. ثم أعد صندوقًا خشبيًا ووضع الجثة داخله باستخدام أكياس بلاستيكية. وحفر حفرة في الأرض وتغطيتها بالتراب ومواد البناء، وأغلق العين بجنزير وقفل معدني، وبقيت الجثة مخفية في الوحدة ثلاث سنوات.
أما الجريمة الثانية فكانت بحق م.ف.ث، زوجة الأول، بسبب خلاف ومطالب مالية. استدرجها إلى سكنه وخطط لقتلها بسبب خلاف على أتعابه. عنفها بالضرب ثم خنقها حتى فارقت الحياة. لف جثمانها بالقماش ووضعها في صندوق خشبي ونقلها إلى مكان سكنه، ثم دفنها في غرفة وأغلق الباب بقفل معدني.
أما الجريمة الثالثة فارتكبت في أكتوبر 2024 بحق ت.ع.ر ربة منزل نتيجة خلاف حاد على مستحقاته. استدرجها إلى سكنه وخطفها ثم قتلها والاستيلاء على مبالغ مالية وبطاقتها البنكية وهاتفها. حفر حفرة بجوار جثة المجنى عليها الثانية ودفنها وأغلق الباب بقفل معدني. أحيلت الواقعة إلى محكمة جنايات الإسكندرية التي أصدرت الحكم بالإعدام شنقًا.