إيمانويل ويلكينز وكوري وجيسي جو ستارك وهنري على السجادة الحمراء لحفل جرامي

توافد نجوم الموسيقى والغناء إلى السجادة الحمراء لحفل توزيع جوائز الجرامي، فكان الحضور مميزًا ومتعدد الخلفيات. حضر من بينهم إيمانويل ويلكينز وكوري هنري وفرح رمضان وداريل وولز وجيسي جو ستارك ويونجبلود، إضافة إلى المغني وكاتب الأغاني جيك توري ولولا يونغ وزين أفندي. شهد الحدث حضورًا قويًا من هؤلاء النجوم وأسهمت الإطلالات في إبراز الحفل وتغطية الإعلام له.
أصول جوائز الغرامي
تعود أصول جوائز الجرامي إلى مشروع ممشى المشاهير في هوليوود خلال خمسينيات القرن الماضي. وبينما كان مديرو التسجيل في لجنة ممشى المشاهير يجمعون قائمة بأبرز الشخصيات المؤهلة لنيل نجمة على الممشى، أدركوا أن كثيراً من القادة في مجالاتهم لن يحصلوا على هذه الشرف. لذا قرروا إنشاء جوائز تقدمها الصناعة وتُشابه جوائز الأوسكار والإيمي وتُطرح قضية تسمية الجوائز. اقترحت عدة أسماء منها ‘إيدي’ تكريماً لتوماس إديسون، وفي النهاية أُختيرت تسمية تستند إلى مسابقة بريدية شارك فيها نحو 300 متقدم، وكان جاي دانا من نيو أورلينز ضمن المشاركين. ويُشار إلى أن الاسم يعكس اختراع الجراموفون لإميل برلينر.
أول حفل وجوائزها
أُقيم أول حفل لتوزيع جوائز الجرامي في عام 1959 في موقعين متزامنين؛ الأول فندق بيفرلي هيلتون في بيفرلي هيلز، والثاني فندق بارك شيراتون في نيويورك. وتم خلال تلك الأمسية منح 28 جائزة جرامي. كان الحفل الثاني أيضاً في عام 1959، وهو الأول الذي جرى بثه تلفزيونيًا، وإن لم يكن البث حيّاً حتى حفل الجرامي الثالث عشر في عام 1971.