قيادي إخواني سابق: الجماعة تشن حربا إلكترونية بنشر الشائعات

يؤكد إبراهيم ربيع، القيادي السابق في جماعة الإخوان الإرهابية، أن التنظيم يخصص موارد مالية ضخمة لدعاية مضللة تهدف إلى تزوير الوعي المصري، كما يعاقد مع شركات علاقات عامة دولية تعمل في الفضاء الرقمي. وتقدر هذه الموارد بمليارات الدولارات، بهدف إنتاج أخبار مفبركة وتشويه سمعة الدولة داخلياً وخارجياً. وتواصل الجماعة دق إسفين بين الشعب ومؤسسات الدولة عبر بث الشائعات واستخدام منصات التواصل كأداة رئيسية في هذا المخطط التخريبي. كما أشار إلى أن التنظيم لجأ في سنوات ماضية إلى شراء مساحات مدفوعة الأجر في صحف ووسائل إعلام عالمية لنشر مقالات وتقارير تستهدف الدولة المصرية.
أطر تاريخية واستراتيجية
يرى إبراهيم ربيع أن تاريخ التنظيم يرتبط باستمرار بنشر الفوضى ونزع الانتماء الوطني لصالحه، وهو ما ينقله عبر ترويج صورة مشوهة عن المؤسسات السيادية. ويضيف أن هذا المسار يهدف إلى تفكيك الدولة من الداخل وإضعاف الانتماء الوطني وكسر هيبة القضاء والشرطة والإعلام، وصولاً إلى التحريض على الجيش الوطني. ويؤكد أن القوى الاستعمارية سعت وتسعى لإشاعة الفوضى كذريعة للتدخل وإعادة رسم الخرائط بما يخدم مصالحها.
يؤكد ربيع أن تفريغ المواطن من الانتماء الوطني وربطه بالتنظيم وتشويه صورة القانون يمثل الحلقة الأساسية في إنتاج الفوضى الاجتماعية. ويشير إلى أن الفبركة تشمل نشر الأكاذيب والتلاعب بالصور ومقاطع منسوبة إلى سياق غيره، بهدف إحباط المواطنين وتشويه الرموز الوطنية. كما يرى أن ذلك يسهم في تحريض بعض الشباب على فقدان القدوة الوطنية وتسهيل مهمة الأذرع التنظيمية في هدم بنية الدولة.