ماجدة الرومي تتألق في دار الأوبرا بحضور جماهيري واسع

أقامت الفنانة ماجدة الرومي حفلًا غنائيًا في دار الأوبرا المصرية حضره جمهور غفير، وحرصت خلاله على تقديم باقة متميزة من أغنياتها الشهيرة. كان الحفل مناسبة لإبراز رسالتها الفنية المتواصلة مع جمهورها المصري والعربي. تفاعل الجمهور مع الألحان القديمة والجديدة كان لافتاً، وأكد الحضور استمرارية حضورها وتأثيرها كأيقونة من زمن الذوق الفني.
حرصت الرومي على استعادة تراثها الغنائي خلال الأمسية من خلال أداء باقة من أشهر أغنياتها المحببة لدى جمهورها المصري والعربي. وتوافد الحضور إلى دار الأوبرا بشكل كثيف، مع تفاعل واضح مع الألحان والكلمات. وأشادت وسائل الإعلام بالعروض الصوتية وبالقدرة على المحافظة على مستواها الصوتي خلال الأمسية.
إصدار غنائي حديث
أطلقت ماجدة الرومي أغنية جديدة بعنوان “بلا ولا أي كلام” عبر موقع YouTube مع تصوير فيديو كليب يعكس جمال الطبيعة. الأغنية من كلمات ماجدة الرومي وألحان يحيى الحسن وتوزيع موسيقي لحسان الحسن، والفيديو كليب أخرجه رامي أبو منصف. عُرِض العمل كخطوة في مسيرتها الفنية وتلقى تفاعلًا إيجابيًا من جمهورها وعشاقها.
المسيرة الفنية والسينما
تمتلك ماجدة الرومي مسيرة فنية طويلة تضم 13 ألبوماً غنائيًا تعاونت خلالها مع كبار الملحنين والشعراء. ومن أبرز تجاربها القصائد والأغنيات مثل “كلمات” التي كتبها نزار قباني ولحنها إحسان المنذر، و”آدم وحنان” من فيلم “الآخر” كلمات جمال بخيت وألحان فاروق سلامة. كما طرحت “يا ساكن أفكاري” من كلمات مارون كرم وألحان إحسان المنذر، و”أحبك جداً” من كلمات نزار قباني وألحان مروان خوري. إلى جانبها أغنيات مثل “خدني حبيبي” من كلمات هنري زغيب وألحان نور الملاح، و”مطرحك بقلبي” من كلمات مارون كرم وألحان إحسان المنذر، و”بالقلب خلّيني” من كلمات نهى نجم ونزار فرنسيس وألحان جان ماري رياشي. هذه الأعمال أكسبتها مكانة بارزة كصوت لبناني مؤثر في الوطن العربي عبر عقود.
التجربة السينمائية الوحيدة
خاضت ماجدة الرومي تجربة سينمائية واحدة فقط في فيلم عودة الابن الضال للمخرج الراحل يوسف شاهين، وعُرض لأول مرة في العام 1976. صورت دور فتاة تدعى تفيدة حسونة وتربطها علاقة عاطفية بشاب يؤديه هشام سليم، وتواجهان معاً أزمات بفعل الفوارق الاجتماعية بين العائلتين. تعد هذه المشاركة رصيداً فنياً مميزاً في مسيرتها الطويلة التي اشتُهِرت بالغناء أكثر من التمثيل.