زينب عبد اللاه: كتابها عن الضيف أحمد يكشف وجه خفي وموهبة كبيرة

أعلنت الكاتبة زينب عبد اللاه خلال مداخلة لها على شاشة القناة الأولى من الدورة الحالية للمعرض أنها تتناول في كتابها الجديد “الضيف أحمد: سيرة أطول من العمر” مسيرة فنان أثر في الحياة الفنية. أشارت إلى أن الكتاب يركز على دوره كفنان ترك أثر على جمهور كبير، وامتد تأثيره إلى ثلاثي أضواء المسرح. أكّدت أن السبب في كتابة الكتاب هو ملاحظتها الدائمة أن الضيف أحمد، رغم حياته القصيرة، ما زال يحرك ذاكرة الأجيال بمواهبه الكبيرة. وكشفت أن العمل يعرض تفاصيل علاقة المشاركين الثلاثة وطرق تحقيق نجاحهم الفني، مع توضيح كيف شكلت مساهمته علامة فارقة في مسيرتهم.

أوضحت الكاتبة أن الضيف أحمد كان بمثابة وجدان فني في المسرح المصري، وأنه ظل مؤثراً عبر الأجيال بفضل موهبته الكبيرة. أشارت إلى أن وجوده إلى جانب الثلاثي ساهم بشكل بارز في نجاح المجموعة وتثبيت وجودها في الذاكرة الفنية. أكّدت أن الكتاب يطرح سرداً دقيقاً للإسهامات الفنية والقرارات الإخراجية التي مكنت هذا الفنان من ترك بصمته. وتابعت أن لو امتد عمره لكان للمسيرة طابع أقوى، إذ كان يتمتع بقدرات فلسفية وإخراجية ودراسة عميقة صقلت موهبته.

إسهام الضيف أحمد

يتناول الكتاب فصولاً تفصل مراحل حياته المهنية وتطور دوره في الثلاثي مع أمثلة على تأثيره في أسلوب الأداء وتوجيه التفاعل بين الأعضاء. يبين العمل أن الضيف كان يحظى برؤية فنية وفلسفية ساهمت في بناء خطوة فنية مميزة. كما يوضح كيف أثرت مواقفه وقراراته في مسار الثلاثي وكيف تحولت مساهمته إلى علامة بارزة في العمل الفني. وتبرز النصوص أمثلة محددة على لحظات تعاونهم وكيف استندت قراراتهم إلى توازن موهبته مع مواهب الآخرين.

يوضح أن وجوده إلى جانب الثلاثي لم يقتصر على الأداء فحسب، بل شمل أساليب إدارة تفاوض وتوجيه رؤية فرق العمل. كما يشير إلى أن فلسفته الإخراجية أضافت عمقاً إلى مستوى التمثيل والتجاوب الفني بين أعضاء المجموعة. يورد الكتاب شهادات تحكي عن قرب علاقتهم وكيف تطورت على مدى السنوات القليلة وراء الكواليس. كما يعزز وجوده القيم الفنية التي ظل يترجمها من خلال صلوحات الأداء والإخراج في كل عرض كان له بصمة فيه.

يؤكد أن لو استمر في الحياة لكان له حضور أقوى وتوسع في الانتشار، نظراً لأنه كان يتمتع بمستوى معرفي عالي ورؤية ثاقبة تتجلى في كل خطوة فنية. يعرض الكتاب مقارنات بين خياراته وخيارات أقرانه، ليبرز تفرد مسيرته وتمايزه. ويختتم العمل بعرض رسائل حول الإرث الذي تركه وكيف يمكن للقراء أن يعسروا فهمه وتقديره عبر توثيق دقيق لسيرته ودمجه في تاريخ المسرح المصري.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى