ذكى مكاوى يكتب: هل يكرر تامر محسن نجاح شريف عرفة مع علاء ولي الدين؟

تعاقدت كارولين عزمي على بطولة فيلم محمود التاني أمام كزبرة، وهو التعاقد الذي يعزز حضورها في موسم رمضان المرتقب. أثار هذا التطور تساؤلات حول قدرة الفنانة الشابة على قيادة عمل كبير بمفردها في رمضان، رغم نجاحاتها السابقة في عدد من الأعمال. كما أن إعلان دخول مخرج كبير مثل تامر محسن إلى التجربة ككاتب يجعل المعالجة الدرامية عميقة وتفاصيلها الإنسانية دقيقة. من المتوقع أن ينعكس هذا التعاون إيجاباً على جودة الصورة والسرد في العمل.
ولأن برومو العمل صدر مؤخراً، ظهرت مفاجآت عدة تخص شخصية أحمد بحر المعروف بـ”كزبرة” خلاله، وهو ما أشعل فضول جمهور الدراما حول رحلة الشخصية وصراعها. يسعى العمل لتقديم رحلة بطل تواجه فيها أسئلة مثل اكتشاف والده وحقوقه إلى جانب أزمات أخرى تفتح مسارات درامية جديدة. وانتشار الحديث عن مشاركة تامر محسن ككاتب دفع بعض الوسط الفني إلى تسليط الضوء على جدوى هذا الدمج من حيث الأسلوب مقارنة بتجاربه السابقة. كما يتوقع أن ينعكس وجود كزبرة ضمن طاقم العمل إيجاباً على فرصه الفنية وتطوير أدائه.
التاريخ الفني والتوقعات
يتناول الحديث في الوسط الفني سؤالاً حول ما إذا كان تامر محسن سيمتد بتجربته ليقدم امتداداً لتجربة ثنائية ناجحة قبل نحو ربع قرن بين علاء ولي الدين وشريف عرفة، حينما جمع الأخير علاء ولي الدين في أدوار بطولية مميزة. وتُشير الإشارات إلى تجارب مثل عبود على الحدود والناظر إلى أن هذا النوع من التعاون يخلق زخماً كبيراً في السينما المصرية ويضع معايير عالية. يراهن الجمهور على أن يضيف وجود محسن إلى جانب كزبرة أبعاداً درامية جديدة تتجاوز ما سبق. ويظل السؤال المحوري هل سيكتشف تامر محسن مواهب ومناطق جديدة لدى كزبرة الذي طالما حلم بتلك اللحظة.
من جهة أخرى، يرى الكاتب الصحفي ذكي مكاوي أن تلاقى المواهب والإمكانات بين الكتّاب والمخرجين يشكل قاعدة صلبة لتقديم عمل يليق بمكانة هذا الموسم. يبرز رأيه كدليل على أن التعاون بين أسماء كبيرة قد يرفع من جودة العمل ويمنح الجمهور تجربة أقوى من المتوقع. في ضوء ذلك، يتساءل المتابعون عما إذا كان البرومو يعكس تحالفاً يفتح آفاق جديدة للشخصيات وتحديداً لكزبرة. يبقى السؤال الأخير حول ما إذا كان هذا الدمج سيكشف عن مواهب جديدة لدى بطل العمل ويعزز مسيرته الفنية.