أشرقت أحمد: بابا اكتشف موهبتي منذ ثلاث سنوات وأول مسابقة غيرت حياتي

تؤكد أشرقت أحمد أن والدها الملحن أحمد سعد كان الداعم الأول لها ومكتشف موهبتها، وأن الاكتشاف وقع صدفة وهي في الثالثة من عمرها. تروي أنها لم تبدأ الغناء بشكل مباشر مع والدها، بل شاركت بعفوية حين كان يدرّب شقيقها الأكبر، وذلك بفضل خبرته كمدرب أصوات. أكدت أن والدتها وأشقائها زياد ويوسف ونانسي كانوا إلى جانبها بقوة خلف الكواليس خلال سنوات مسيرتها. هذا الدعم الأسري كان أساسياً في تعزيز ثقتها وتطورها الفني.

دور الأسرة والدعم الأول

أشار والدها إلى أن موهبة ابنته فرضت نفسها منذ الصغر، وهو يلاحظها حين تحفظ الجمل الموسيقية التي يلقنها لشقيقها في غرفة أخرى، ما لفت انتباهه ووصفها بأنها معجزة بسبب صغر سنها. أوضح أن عودتهم للمشاركة في المسابقات لم يكن بهدف جائزة مادية، بل لغرض تقديم أشرقت الشابة للجمهور وإمتاعهم بموهبتها الناضجة. أشار إلى أن محبة الجمهور هي الجائزة الحقيقية.

تطور موهبة أشرقت وتبدل الأداء

عن تطور موهبتها، أكدت أن تجربتها اختلفت كلياً بين بدايتها كطفلة غير مستوعبة للأمر وبين وضعها الفني اليوم، فالتجربة الأولى كانت عفوية وغير معتمدة على تقنيات دقيقة، أما الآن فالصوت أكثر نضجاً وقوة. أوضحت أن إمكاناتها الصوتية تطورت بشكل ملحوظ وأن الأداء أصبح يعكس خبرة وتدريباً أقوى. أشارت إلى أن التحسن في الأداء والتلوين الصوتي مكنها من تقديم فقرات أقرب إلى الاحتراف.

المسار العشري والرسالة من الأسرة

تؤكد أشرقت أن مسيرتها الفنية امتدت لعشر سنوات، وأن أسرتها وجميعهم قدموا دعماً مستمراً خلف الكواليس، مع والدها الذي كان محورياً في اكتشاف موهبتها وتطويرها. ترى أن وجود والدها إلى جانبها على الدوام منحها الثقة لعرض قدراتها أمام الجمهور. وصفت نفسها كنجمة في برامج اكتشاف المواهب، حيث كان الهدف الأساسي إيصال موهبتها إلى الناس وإمتاعهم بمواهبها المتقدمة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى