المصريين الأحرار: القاهرة تعيد توازن المنطقة بالحوار لا بالصدام

أعلن حزب المصريين الأحرار برئاسة النائب الدكتور عصام خليل في بيان صحفي أن المسار المتصاعد للعلاقات المصرية التركية بلغ منعطفاً نوعياً تَوج بلقاء رفيع المستوى بين السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس التركي. وأكد البيان أن اللقاء يعكس نضج القرار السياسي المصري وقدرته على إدارة الملفات الإقليمية بمنطق الدولة وبحسابات مصالح تتجاوز ثقافة الاستقطاب. وأوضح أن هذا التطور يعزز الاستقرار الإقليمي ويفتح أفقاً أوسع للتعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بما يخدم مصالح الشعبين.
الأبعاد الاستراتيجية للعلاقات
ويرى الحزب أن لهذا التطور أبعاداً استراتيجية توجه جهود المنطقة نحو الاستقرار وتوفير مناخ مناسب للتعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري يخدم المصالح المشتركة ويخفف حدة الاستقطابات في منطقة تعيش صراعات وتقاطعات نفوذ. وتؤكد هذه التطورات أن السياسة الخارجية المصرية تقودها دولة صاحبة مسؤولية وتقوم على الشراكة المتوازنة، مع وضع المصالح الوطنية والأمن القومي في مقدمة الحركة الدبلوماسية، والالتزام بسيادة الدولة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وبناء علاقات تقوم على الندية وتبادل المصالح. وتؤكد أيضاً أن الدول الكبرى لا تصنِع مكانتها بالصدام الدائم بل بإدارة توازن يفضي إلى تفاهمات ويحويل مناطق الخلاف إلى فرص تعاون.
وتؤكد الدولة المصرية اليوم عبر سياستها الخارجية المتزنة أنها قادرة على إعادة ضبط الإيقاع الإقليمي وترسيخ معادلة أن الاستقرار مدخل للتنمية والحوار بوابة للشراكة، والتوازن ركيزة للبقاء. وتوضح أن مصر تسعى لأن تكون فاعلاً رئيسياً في الإقليم وتظل صوتاً راشداً في زمن الاستقطاب، مع الالتزام بمصالح الشعبين وبناء علاقات تقوم على الندية وتبادل المصالح. وتختم بأن هذه الرؤية تضع القاهرة في موقع محوري يحافظ على سيادتها ويعزز استقرار المنطقة ويجعل من مصر شريكاً موثوقاً ومؤثراً في معادلات الإقليم.