أميرة العادلي: حظر روبلوكس خطوة لحماية الأطفال وتوفير بدائل آمنة

أعلنت النائبة أميرة العادلي أنها حظر الألعاب الإلكترونية مثل روبلوكس ليس الحل الأمثل في الوقت الراهن، خاصة أننا نتعامل مع جيل تكنولوجي يمتلك القدرة على تجاوز الحجب باستخدام تقنيات مثل VPN. كما أنها عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين وعضو لجنة الإعلام والثقافة بالنواب، وتؤكد ضرورة وجود إطار تشريعي يحمي الأطفال دون الاعتماد على قرار حظر واحد. أشارت إلى أنها تقدمت في الفصل التشريعي السابق بطلب إحاطة بشأن مخاطر الإنترنت والألعاب الإلكترونية، ودعت إلى رسم استراتيجية وطنية شاملة لمواجهتها.
استراتيجية وطنية لحماية الأطفال
أوضحت العادلي أن لجنة الثقافة والإعلام ناقشت الملف مطولاً وتوصلت إلى ضرورة وضع استراتيجية وطنية لمواجهة هذه المخاطر، مع متابعة تنفيذها عبر بداية الفصل التشريعي الجاري. أشارت إلى أن هناك طلب إحاطة جديداً تم تقديمه لمتابعة تنفيذ الاستراتيجية، وتزامن ذلك مع توجيهات رئاسية بضرورة وضع أطر تشريعية لمواجهة مخاطر الإنترنت. نبهت إلى الآثار النفسية والصحية على الأطفال، مثل الإصابة بأعراض تشبه التوحد وتشتت الانتباه، إضافة إلى ظاهرة Memory Monkey الناتجة عن الاعتماد المفرط على الفيديوهات القصيرة بدلاً من القراءة.
البدائل الآمنة هي الحل
أكدت النائبة أن حصر الإجراءات في الحظر وحده لا يكفي، وأنه يجب توفير بدائل آمنة ومفيدة تناسب عصر الذكاء الاصطناعي وجيل ألفا المرتبط بالإنترنت. لا يجوز تقييد الأطفال دون تقديم خيارات آمنة في المنظومة الرقمية، خصوصاً وأن المناهج التعليمية ومبادرات وزارة الاتصالات تعتمد على التكنولوجيا والبرمجة. وأضافت أن الهدف ليس منع الإنترنت أو وسائل التواصل بشكل عام، بل تقليل الاستخدام الخطر وخلق بيئة رقمية آمنة تحمي الأطفال من التحرش الإلكتروني والتأثيرات النفسية والعصبية والإدمان، بما يضمن جيلًا سليماً. أشارت إلى تجارب دولية مثل أستراليا وفرنسا التي بدأت تشريعات لتقييد وصول الأطفال إلى منصات التواصل، مع الإشارة إلى الفارق في البنية المعلوماتية.