السيد القصير: زيارة أردوغان تفتح صفحة جديدة في العلاقات المصرية التركية

أبعاد الزيارة وأهدافها
أعلن السيد القصير أن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القاهرة تمثل خطوة مهمة في مسار تعزيز العلاقات بين مصر وتركيا وتفتح صفحة جديدة قائمة على التعاون الحقيقي والمصالح المشتركة بين البلدين. وأوضح أن توقيع عدد من الاتفاقيات خلال الزيارة يعكس وجود إرادة سياسية واضحة لدى الجانبين لدفع العلاقات الاقتصادية والسياسية نحو مسار أكثر استقرارًا وفعالية. وأشار إلى أن هذه التطورات تحمل نتائج ملموسة تعود بالنفع على الشعبيْن وتدعم الاستقرار في المنطقة.
وأضاف أن فتح صفحة جديدة في العلاقات يتطلب احترامًا متبادلًا وعدم التدخل في الشؤون الداخلية. وأكد أن توقيع الاتفاقيات يعكس جدية الطرفين في ترسيم مسار اقتصادي وسياسي أقوى وأكثر استقرارًا. كما أوضح أن هذه التطورات تسهم في خدمة مصالح الشعبين وتدعم الاستقرار في المنطقة.
موقف مصر من التقارب
أكد أن مصر تظل لاعبًا محوريًا في الإقليم وتتصدر جهود تعزيز الاستقرار والتنمية. وأشار إلى أن أي تقارب يجري بناءه على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية يعتبر مكسبًا للجميع، ويعزز فرص التعاون بين الدول. وأكد أيضًا أن هذه المنطلقات تتيح فرصًا أوسع للتعاون والتنمية في ظل التحديات الراهنة.