كنز الناشئين: 3 طرق بيضاء لتعويض رحيل النجوم مع إيقاف القيد

يواجه نادي الزمالك أزمة إيقاف القيد بسبب تراكم الديون في أروقة فيفا بسبب وجود عشرة قضايا تخص لاعبين أو مدربين سابقين بالزمالك، وهذا الوضع يجعل القيد متوقفاً في الوقت الراهن. وتنعكس هذه الأزمة في صعوبة حل المشكلة والتأثير على الاستقرار المالي والفني للفريق. في هذا السياق اضطر النادي إلى بيع بعض اللاعبين لتوفير السيولة اللازمة وتخفيف العبء المالي. لم يعانِ الفريق كثيراً بعد بيع الثنائي، وفسخ عقد صلاح مصدق، وعمر فرج وعبد الحميد معالي، بل وجد ضالته في أكثر من طريقة لحل أي أزمة تواجهه.
تصعيد الناشئين والشباب
اعتمد الجهاز الفني في الزمالك على عدد من لاعبي قطاع الناشئين الذين تم تصعيدهم خلال الفترة الماضية، وتم الاعتماد عليهم في المباريات. ظهر ذلك بالاعتماد على محمد إبراهيم، السيد أسامة، أحمد الخضرى وغيرهم ممن تم تصعيدهم. كما سعى الفريق إلى تعزيز الخيارات الفنية عبر توسيع دائرة اللاعبين الشباب الذين يمكن الاستفادة منهم في ظل الأزمة. يعكس هذا التوجه حرص النادي على الحفاظ على الاستقرار الفني وتوفير بدائل جاهزة للمنافسات المقبلة.
تجهيز البدلاء والمجمدين
اتبع مسئولو الزمالك سياسة جديدة لتجاوز أزمة القيد، وهي الاعتماد على اللاعبين المجمدين بالفريق خلال الفترة الماضية. مثل محمد السيد وأحمد حمدي، بعد غياب طويل بسبب التجميد على خلفية أزمة تجديد العقود، لكن سرعان ما تمت عودتهما والاستعانة بخدماتهما في المباريات الأخيرة. ظهر الثنائي بمستوى جيد وأسهم في تعزيز الخيارات المتاحة للفريق. يهدف هذا النهج إلى تعزيز القوة في قائمة اللاعبين المتاحين حتى انتهاء فترة القيد.
تعديل مراكز بعض اللاعبين
تغلب الزمالك أيضاً على أزمة القيد والغيابات بتعديل مراكز بعض اللاعبين، حيث يتم الاستعانة بلاعب في أكثر من مركز. تم الاستعانة بمحمد إسماعيل قلب دفاع في وسط الملعب، وذلك بعد رحيل دونجا. يهدف التعديل إلى توفير حلول تكتيكية سريعة وتوفير عمق في الصفوف خلال الفترة الراهنة. سيظل هذا النهج محورياً مع استمرار المنافسات والتقييم المستمر للاعبين في مراكزهم الجديدة.