جابي خوري: يوسف شاهين كان أستاذاً ودفعني لدخول السينما بعد عودتي لمصر

العلاقة مع يوسف شاهين

يذكر جابي خوري أن علاقته مع المخرج الراحل يوسف شاهين بدأت أثناء سفرهما إلى لبنان بسبب تأميم أملاك أولاده في الستينيات، حيث عاشا هناك فترة قبل أن يعودا إلى مصر في عام 1990. كان شاهين يظهر في حياة خوري خلال الأعياد خلال تلك الفترة، ولم يكن خوري مطلعًا على عالم السينما حينها. كان التلاقي بينهما خلال تلك السنوات محدودًا ومرتبطًا بالأعياد، وهذا يعكس أن وجوده في هذا المجال لم يكن حينئذ واضحًا. كما أكد أن العلاقة في تلك الفترة لم تكن وثيقة كما لاحقًا.

التحول من الهندسة إلى السينما

ذكر خوري أنه كان يخطط للعمل كمهندس بعد عودته من الكويت، وكان يتقاضى راتبًا كبيرًا مقابل ذلك. لكن بتأثير يوسف شاهين، قرر التنازل عن هذا الراتب ودخول مجال السينما رغم قلة خبرته في هذا المجال. أوضح أن شاهين شجعه ودفعه للدخول إلى عالم الفن، وهو ما مثل له نقلة كبرى في مساره المهني. وتابع بأن تلك الدعوة من شاهين جاءت في لحظة حاسمة غيرت مساره من الهندسة إلى السينما بشكل جذري.

التأثير المهني

يؤكد جابي خوري أن يوسف شاهين كان بالنسبة له أكثر من زميل، بل كان أستاذًا وموجهًا. وصفه بأنه شخصية تركت أثرًا عميقًا في قراره بخوض تجربة جديدة في حياته المهنية، مع أنه لم يكن له صلة سابقة بعالم السينما. أضاف أن علاقة الصداقة والمهنية مع شاهين استمرت في الإرشاد والتوجيه، ولم تكن مجرد علاقة عمل عابرة. وهكذا أصبح قرار الدخول إلى السينما خطوة حاسمة في مسيرته وتحديدًا بتوجيه من شاهين.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى