سامي هلهل: أوسكار بارع وإداري فاشل..أرشح محمد عادل لرئاسة لجنة الحكام

يرى الحكَم الدولي السابق سامي هلهل أن تجربة الخبراء الأجانب في مصر لم تحقق النجاح المتوقع، رغم مساهماتهم على المستويين المحلي والدولي. يضيف أن خروج بعض الأسماء من القائمة الدولية دون تفسير واضح أثار أسئلة حول المعايير وآليات الاختيار. يؤكد أن الواقع يفرض أن تكون هناك شفافية أكبر في القرارات الإدارية وتواصل واضح بين اللجنة والجهات المعنية. بذلك تبقى الحاجة إلى تقييم عادل ومبني على أسس واضحة لتطوير التحكيم في مصر.
أراء حول لجنة الحكام ورئيسها
يركز فنيًا على أن أوسكار رويز رئيس لجنة الحكام شاطر في الجانب الفني، ولكنه يعاني من مشكلات إدارية تؤثر سلبًا على عمل اللجنة. يوضح أن الخلل الأساسي يكمن في مساعدينه داخل اللجنة، حيث يفتقرون إلى الأمانة في عرض الأمور وتنسيقها بشكل واضح. يربط ذلك بتأخر قرارات وتفاوت في التطبيق بين الأفراد، مما يضعف الثقة في قرارات اللجنة. يرى ضرورة وجود آليات شفافة لإدارة الموارد البشرية وتحقيق الانسجام في الأداء.
يشرح سبب خروجك من القائمة الدولية بأنه غير واضح، قائلاً إن المعايير ليست محددة أصلاً. يتساءل هل السبب يتعلق بالعمر أم بمشاركة الحكم في البطولات أم بعوامل أخرى؟ كما يضيف أن المسؤولين لم يتواصلوا معه لشرح وجهة نظر أوسكار رويز. يعبر عن شعور بالارتباك إزاء آليات الاختيار وغياب تواصل رسمي يوضح المسارات المتبعة.
يؤكد أن اعتراضه كان بسبب غياب معايير محددة، فهناك حكام مساعدين في القائمة منذ تسع سنوات دون مشاركة فعلية في بطولات، فكيف يستمرون ويخرج هو؟ يبرز أن استمرار الحالات بلا تفاعل واضح يفتح باب الشكوك حول عدالة الاختيار وتكافؤ الفرص. يشير إلى أن وجود أمثلة مشابهة دون شرح يضعف مصداقية اللجنة لدى الحكام والجمهور. يرى ضرورة بيان سياسات الاختيار وآليات التقييم بشكل واضح.
تجربة الخبراء الأجانب في مصر
يؤكد بصراحة أن تجربة الخبراء الأجانب لم تكتب النجاح في مصر، رغم استقدام ثلاثة خبراء ومدارس مختلفة حتى الآن. يرى أن التجربة لم تؤدِ إلى تحسن ملموس في التحكيم المحلي ويعتقد أن الكفاءة الوطنية هي الأنسب للمشاهد المصرية. يطالب بمراجعة الأساليب المتبعة واختيار الأسلوب الملائم للواقع المصري، مع التركيز على تطوير الكفاءات المحلية. في النهاية يؤكد أن التطوير الحقيقي يبدأ من دعم الحكام المصريين وتطوير قدراتهم.
من يقود لجنة الحكام
يشير إلى وجود ترشيحات عديدة لرئاسة اللجنة، لكنه يرى أن الدولي السابق محمد عادل هو الأنسب لتولي الإدارة في المرحلة الراهنة. يذكر أن سمعته المهنية ونزاهته ترفعان من مستوى الثقة في القرارات، بحسب تقييمه. يؤكد أن وجود قيادة ذات سمعة نظيفة يسهم في بناء هيكل عمل يتيح تحسين الأداء الفني للجنة. يطالب بتطبيق معايير شفافة وموضوعية لاختيار رئيس اللجنة وتوفير بيئة داعمة للمستوى الفني.
أسباب أزمات التحكيم
يقر بأن أزمات التحكيم في مصر تعود إلى الأحقاد والشللية المنتشرة بين الحكام، حيث يغار بعضهم من نجاح الآخرين. يوضح أن هؤلاء الديناميكيات السلبية تؤثر سلبًا في تطبيق القوانين وعلى العلاقات المهنية داخل اللجنة وخارجها. يقدر أن هذه الأجواء تؤدي إلى تذبذب في مستوى الأداء ورؤى متباينة حول تطبيق اللوائح. يؤكد ضرورة تعزيز قيم المهنية والشفافية وتطبيق آليات رقابة داخل اللجنة للحد من هذه الظواهر.
أفضل المحكمين والتقنية
يؤكد أن أمين عمر هو الأفضل حاليًا بين الحكام من وجهة نظره، معتبراً أن أداؤه يعكس مستوى عاليًا من الاحترافية. يضيف أن قيمة تقنية الفيديو تتطلب تمييز بين المحكِمين في الفترة الأخيرة، ويشير إلى أن محمود عاشور وحسام عزب وأحمد جابر هم أفضل من يطبقون التقنية حاليًا. يوضح أن التقييم الفني يركز على دقة القرار وسرعة الاستجابة وتنسيق الحكم مع مساعديه. يؤكد أن النمو الحقيقي يتحقق من خلال تعزيز الكفاءة وتطوير فهم تقنية الفيديو لدى المحكمين.
تقييم فترة إبراهيم نور الدين
يرى أن إبراهيم نور الدين تسبب في مشاكل كبيرة خلال فترته كمدير فني للجنة، وأن سياسته وتدخلاته أثارت جدلاً واسعاً. يربط ذلك بتباين في الأسس التنظيمية وتقويم الأداء وتحديد مهام الحكام، ما أدى إلى تعقيد العمل وإضعاف الاستقرار المؤسسي. يختتم بأن معالجة هذه المسألة تتطلب إجراءات واضحة لإعادة ترتيب الأدوار وتوحيد المعايير وضمان الاستمرارية. يؤكد أن الإدارة الفاعلة هي عامل حاسم في رفع مستوى التحكيم في مصر.
واقعة تسريبات غرفة VAR
يوصف واقعة تسريبات غرفة الفار المغلقة حول الحكم محمد عادل بأنها وصمة عار في تاريخ الحكام وفي جبين اللجنة حينئذ، ويطالب بكشف هوية من ارتكب التسريب. يرى أن الأمانة والضبط المهني يمثلان أساس الثقة في التحكيم والتواصل الإداري. يدعو نائب رئيس اللجنة سابقاً إلى تنفيذ التصريحات السابقة والكشف عن التفاصيل بشكل رسمي. يؤكد أن فتح باب الشفافية في هذه القضية يسهم في استعادة الثقة وتأكيد الالتزام بأخلاقيات المهنة.
مواقف لا تُنسى في المباريات
يذكر موقفاً طرياً من مباراة حرس الحدود والإسماعيلي التي جرت ضمن دوري المجموعتين، حيث شهدت المباراة توتراً وتكرار الاعتراضات على الحكم أحمد الغندور. يوضح أنه تدخل للدفاع عن الغندور وطلب من فريق حرس الحدود تهدئة اللاعبين مع استمرار إدارة المباراة بسلاسة. يروي أن كابتن فريق الحرس قال له في إحدى اللحظات: أنت مجنون، ما جعله يصمت لأن الاسم الصحيح للكابتن لم يكن في ذهنه حينها. يعبر عن أن هذا الحادث كان درساً في فهم الديناميكيات بين اللاعبين والحكام وأثرها على الأداء التحكيمي.