أكرم القصاص: مصر تقود إعادة إعمار غزة والتعافي

أعلن الكاتب الصحفي أكرم القصاص أن مصر تشكل الركيزة الأساسية للاستقرار في المنطقة والداعم الأول للقضية الفلسطينية. وتطرق إلى هذا الدور في اتصال هاتفي مع قناة إكسترا نيوز، قائلًا إن دور مصر لا يقتصر فقط على الوساطة السياسية بل يشمل دعمًا إنسانيًا واسعًا لسكان قطاع غزة منذ بدء التصعيد عام 2023. وأشار إلى أن مصر تبذل جهودًا مستمرة لضمان فتح المعبر وتوفير مرور المساعدات بشكل منتظم من الطرفين. وأضاف أن الهدف المصري يظل واضحًا في الحفاظ على قناة إنسانية مفتوحة والمساهمة في استقرار غزة وصولًا إلى حل عادل ومقبول للطرفين.
فتح المعبر والدور السياسي
أوضح القصاص أن مصر خاضت معارك ديبلوماسية وسياسية لضمان استمرار فتح معبر رفح بشكل منتظم من الجانبين. وأشار إلى أن مصر كشفت زيف الادعاءات الإسرائيلية التي حاولت عرقلة مرور المساعدات وتخريب جانب من المعبر. وأكد أن الإصرار المصري حال دون تنفيذ مخططات التهجير أو إغلاق الممر الوحيد لقطاع غزة. وضع هذه الجهود إطارًا عمليًا لاستمرار الإمدادات وتسهيل حركة الناس والمرضى بين الطرفين.
أرقام المساعدات المصرية
كشف القصاص عن حجم المساهمة المصرية في الإغاثة، مبينًا أن نحو ثلاثة أرباع المساعدات الإنسانية المرسلة إلى غزة تأتي من جهود مصرية خالصة. شارك في ذلك صندوق تحيا مصر والهلال الأحمر والجمعيات الأهلية، إضافة إلى جهود المتطوعين الذين يعملون على مدار الساعة لضمان وصول القوافل وتوفير العلاج في المستشفيات. كما استقبلت المستشفيات المصرية الجرحى وتابعت القوافل الطبية لتوفير الرعاية العاجلة. هذه الجهود تعكس الالتزام المصري بتوفير الدعم الإنساني رغم التحديات.
المسار السياسي والمرحلة القادمة
في الملف السياسي، أكد القصاص أن اجتماعات القاهرة قربت وجهات النظر بين الفصائل وأفضت إلى تشكيل حكومة وطنية تكنوقراط بدأت مهامها الإدارية. ورأى أن الرؤية المصرية تتجه إلى مرحلة ثانية تقتضي إعادة إعمار ما خلفته الحرب والتمهيد لمرحلة تعافٍ شامل. ثم أشار إلى أن مصر تستخدم خبراتها الدبلوماسية للضغط على المجتمع الدولي والوسطاء لضمان استدامة فتح المعابر ومواجهة محاولات العرقلة التي يمارسها بنيامين نتنياهو لأغراض انتخابية. تظل رسالة القاهرة ثابتة بأن الاستقرار في المنطقة وحقوق الفلسطينيين هي لب السياسات المصرية.