كريستين ستيوارت تستثمر في تاريخ هوليوود بشراء سينما في لوس أنجلوس

الإعلان والتفاصيل المهمة
أعلنت الممثلة كريستين ستيوارت عبر عدد مارس من مجلة Architectural Digest عن استحواذها على مسرح Highland Theatre التاريخي في حي Highland Park بمدينة لوس أنجلوس. وهو من أقدم دور العرض في المدينة وتأسس في عام 1925. كما أكدت أن الإعلان جاء بعد أشهر من الشائعات حول ارتباطها بالمكان.
رؤية كريستين للمكان
أفادت أن زيارتها للمسرح غيّرت مسار تفكيرها، فلم تكن تخطط في البداية لشراء دار عرض سينمائية. وأشارت إلى أنها شعرت بانجذاب فوري للمكان، مؤكدة أنها مهووسة بدور السينما القديمة المهجورة وتريد اكتشاف أسرارها. وأوضحت: «أنا مهووسة بدور السينما القديمة المهجورة، ودائمًا أرغب في اكتشاف الأسرار التي تخفيها».
التاريخ وأثر المجتمع
وأوضحت أن المسرح ظلّ معلمًا يخدم المجتمع المحلي نحو قرن من الزمن قبل أن يغلق أبوابه في عام 2024. لم يكن هدفها اقتناء دار عرض فحسب، بل تحويله إلى مساحة مجتمعية حقيقية تجمع الناس حول حب السينما. وصفت المشروع بأنه عمل عائلي يراعي احتياجات المجتمع ويعزز الأفكار السينمائية الجريئة.
الهدف الثقافي للمسرح
أوضحت ستيوارت أن هدفها ليس إنشاء نادي مغلق لصنّاع السينما، بل تحويل المسرح إلى مساحة مجتمعية حقيقية تجمع الناس حول حب السينما. وصفت المشروع بأنه «عمل عائلي» يجمع الجيران والصناعة معاً ويتيح عروضًا متنوّعة خارج نطاق القوالب التجارية. وأكّدت أن المسعى سيحتاج إلى ترميم شامل يحترم التفاصيل المعمارية التاريخية للمكان.
المواجهة مع الهيمنة التجارية
رأت أن المسرح يشكّل ردًا مباشرًا على الهيمنة التجارية في صناعة السينما الحديثة، واعتبرت أنه يمكن أن يعيد للسينما روحها الثقافية بعيدًا عن البيع والشراء. أضافت أنها تريد مكانًا يتيح للناس التخطيط والحلم معاً بدلاً من الاعتماد على النموذج التجاري. وأكدت أنها تسعى لإعادة السينما إلى معناها الأصلي كمركز ثقافي أكثر من مجرد منشأة تجارية.
الأثر المحلي والتزامها المستقبلي
وتؤكد أن Highland Park يفتقر حاليًا إلى دار عرض سينمائية، بينما يزدحم بالحياة الاجتماعية من مطاعم وبارات، ما يجعل وجود المسرح الجديد ذا أهمية خاصة. وأضافت أن السكان كانوا يضطرون للسفر إلى أحياء مجاورة لمتابعة العروض. ووختاماً تصر على إعادة ترميم التفاصيل التاريخية للمسرح وتقديم تجربة جديدة تدعم الأفكار السينمائية الجريئة وتواصل ارتباطها بمشهد السينما المستقلة في لوس أنجلوس.