خبير: التحرك الدولي ضد الإخوان يكشف فشلهم في تحسين سمعتهم عالمياً

أعلن الدكتور طارق البرديسي أن الإجراءات الدولية المتزايدة ضد جماعة الإخوان تعكس فشلاً في محاولات التنظيم المستمرة لتلميع صورته أمام الرأي العام العالمي. ذكر أن مصر لعبت دوراً محورياً في كشف حقيقة الجماعة من خلال تحركات دبلوماسية وإعلامية استندت إلى وقائع وأدلة تربط الإخوان بالعنف وعدم الاستقرار. أشار إلى أن دولاً كبرى باتت تدرك أن الجماعات المؤدلجة، وعلى رأسها الإخوان، تمثل تهديداً مباشراً للأمن الدولي وليس فقط لأمن الدول العربية. أكّد أن التحول في المواقف الدولية يؤكد أن الخطاب الحقوقي الذي استخدمه التنظيم لم يعد قادراً على إخفاء ممارساته الحقيقية.
وأضاف أن التحول في المواقف الدولية يجعل العالم يرى أن خطاب التنظيم الحقوقي لم يعد يغيّب الواقع حول ممارساته. وأكد أن مواجهة الإرهاب تتطلب تعاونا دوليا شاملا، وهو ما بدأت ملامحه تظهر حالياً. وتتوافق هذه التطورات مع الحاجة إلى ربط الجهود السياسية والدبلوماسية والإعلامية ضمن إطار جماعي لمكافحة التطرف على مستوى عالمي.