رحلة فنية وإنسانية لحياة الفهد من رقية وسبيكة إلى صراع صحي

أفادت مصادر كويتية بأن الحالة الصحية للفنانة حياة الفهد صارت حرجًا شديدًا نتيجة جلطة في المخ، مما أدى إلى فقدان كامل للوعي وتأثيرها بشكل ملحوظ على النطق والرؤية. وقد تم نقلها من العاصمة البريطانية لندن إلى الكويت بناء على رغبة أسرتها في تواجدها بين أهلها لتحصيل الدعم النفسي والمعنوي. وذلك بعد أن لم تسفر الجهود العلاجية في لندن عن النتائج المرجوة.
ولدت حياة الفهد في منطقة شرق بالكويت في الخامس عشر من أبريل عام 1948. برزت كنجمة متعددة المواهب في مجالات التمثيل والتقديم والكتابة. إلى جانب التمثيل كتبت القصص والسيناريوهات، ولها ديوان شعر بعنوان عتاب صدر في سبعينيات القرن الماضي.
بداية مشوارها
دخلت عالم الفن من باب مسلسل عايلة بو جسوم عام 1962، بعد إصرارها على تحقيق حلمها رغم معارضة أسرتها القوية. وواصلت مسيرتها بتقديم عشرات الأعمال بين المسلسلات والمسرحيات، ما منحها لقب سيدة الشاشة الخليجية. وعملت أيضاً مذيعة في إذاعة الكويت بين عامي 1965 و1968.
ثنائياتها الفنية البارزة
شكلت حياة الفهد مع الفنانة سعاد عبد الله ثنائيًا فنيًا ناجحًا قدم أعمالًا خالدة في الذاكرة المشتركة. من أبرزها رقية وسبيكة، وعلى الدنيا السلام، وخالتي قماشة. كما تعاونت مع الراحل غانم الصالح في عدد من الأعمال التي حفر اسمها في تاريخ الدراما الكويتية.
الحياة الشخصية
تزوجت الفهد مرتين، الأولى من طبيب عراقي أنجبت منه ابنتها الوحيدة سوزان، والثانية من مغنٍ لبناني. عُرفت بتفانيها في تربية ابنة زوجها السابق وبكفالتها لفتاة يتيمة.
أبرز أعمالها
قدمت حياة الفهد عبر مسيرتها الطويلة عددًا كبيرًا من الأعمال التلفزيونية التي تركت أثرًا في الدراما الخليجية. من أبرز أعمالها الخالدة خالتي قماشة، رقية وسبيكة، سليمان الطيب، الدردور، جرح الزمن، حدود الشر، أم هارون، سنوات الجريش وقرة عينك. استمرت أعمالها في تقديم أدوار مميزة عبر عقود طويلة.