مجلس الأعمال المصري الهندي يعلن عن مشروعات استثمارية مشتركة قريبا

التطورات الأخيرة في العلاقات الاقتصادية
أعلن خالد أبو المكارم رئيس مجلس الأعمال المصري الهندي أن العلاقات الاقتصادية بين مصر والهند تشهد تطورًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، في ظل وجود أكثر من 60 شركة هندية تعمل في السوق المصرية بقطاعات متنوعة. وهذا التطور يعكس عمق الشراكة وثقة المستثمرين الهنديين في مناخ الاستثمار بمصر. وتشير المعطيات إلى أن هذه الحركة تساهم في تعزيز التجارة والاستثمار بين البلدين وتفتح آفاق جديدة للشراكة الاقتصادية.
وأوضح خالد أبو المكارم خلال منتدى الأعمال المصري الهندي المنعقد في اتحاد الصناعات أن التعاون القائم يستهدف دفع الاستثمارات المشتركة إلى مستويات أعلى، وزيادة معدلات التبادل التجاري بين الجانبين. كما يسعى إلى التوسع في مشروعات التصنيع المشترك وتعزيز قدرات الصناعة والتصدير، بما يحقق قيمة مضافة للاقتصادين المصري والهندي. وتؤكد التصريحات أن هذه الخطوات ستعزز أطر الشراكة وتفتح آفاق جديدة أمام الاستثمارات والتعاون التجاري.
المرحلة التالية وشراكات استراتيجية
وأشار رئيس مجلس الأعمال المصري الهندي إلى أن المرحلة القادمة ستشهد العمل على إطلاق شراكات استراتيجية ومشروعات استثمارية متكاملة، تستفيد من المزايا التنافسية لكلا البلدين، وتسهم في دعم النمو الاقتصادي وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية والهندية. كما ستواصل الجوانب المعنية تعزيز التصنيع المشترك وتوسيع قنوات التصدير، بما يحقق قيمة مضافة ملموسة للاقتصادين. وتؤكد التصريحات على التزام الجانبين بتنمية العلاقات الاقتصادية وتوجيه الاستثمارات نحو قطاعات ذات أولوية.