رحمة أحمد تحتفل بنجاح لعبة وتعلن خطوة رسمية لحماية الأطفال رقميًا

أعربت رحمة أحمد عن سعادتها الكبيرة بالردود الإيجابية التي حققها مسلسلها «لعبة وقلبت بجد»، لا سيما على صعيد الرسالة التوعوية المتعلقة بمخاطر الإدمان الرقمي على الأطفال. قالت الفنانة عبر حسابها الرسمي على إنستجرام إن التفاعل الجماهيري أسعدها وأوضح أهمية الموضوع الذي يعالجه العمل في التوعية الرقمية. يوضح المسلسل أثر الألعاب الإلكترونية على الأجيال الجديدة وكيف يمكن أن تتحول المتعة إلى تهديد يضغط على الروابط الأسرية. وتبرز مساهمة العمل كمنصة تؤكد على مسؤولية الأسرة والمجتمع في الحفاظ على توازن صحي بين التكنولوجيا والحياة اليومية.
مضامين العمل وتأثيره الاجتماعي
يتناول المسلسل مخاطر التكنولوجيا على الأطفال، خاصة الألعاب التي تجذبهم إلى عوالم الإنترنت المظلم وتسلط الضوء على الجرائم الرقمية وآثارها على الأسرة. يحكي العمل قصة الزوجين شريف وشروق وكيف تغيّرت حياته خلال دخول الألعاب الإلكترونية إلى بيتهما. يركّز على تحول الإدمان الرقمي من هواية ممتعة إلى تهديد حقيقي لعلاقات الأسرة وتواصلها. تهدف الرسالة الاجتماعية من المسلسل إلى توعية الأسر بضرورة التوازن بين التكنولوجيا والحياة اليومية وحماية الأطفال من مخاطر العالم الرقمي دون حرمانهم من عالمهم الرقمي.
يشارك في البطولات أحمد زاهر ورحمة أحمد وعمر الشناوي وريام كفارنة وحجاج عبد العظيم ودنيا المصري وشريف إدريس ومحمد حلمي ومنى أحمد زاهر وزينب يوسف شعبان وغيرهم.
يُعرض المسلسل عبر قناة DMC في الساعة السابعة مساءً، كما يتاح عبر منصة WATCH IT الرقمية.
يأتي المسلسل من إنتاج المتحدة للخدمات الإعلامية عبر United Studios، وهو من فكرة محمد عبد العزيز، بإشراف كتابة علاء حسن وهبة رجب وهِدير شريف وإخراج حاتم متولي.
تشارك في العمل بطولته مجموعة من الفنانين بينهم أحمد زاهر ورحمة أحمد وغيرهم، وتبرز التفاصيل الفنية في إطار عمل يركز على القضايا الأسرية والمجتمع. يعرض العمل على قناة DMC الساعة السابعة مساءً، ويتاح أيضًا عبر منصة WATCH IT الرقمية.
يسعى المسلسل إلى توجيه رسالة تحذيرية للأسر حول أهمية حماية الأطفال من مخاطر الإدمان الرقمي وتوعية الجيل الجديد بتأثير الألعاب الإلكترونية. كما يؤكد أن الأسرة بحاجة إلى توجيه الاستخدام الرقمي بشكل واعٍ ومتوازن للحفاظ على الروابط العائلية، دون حرمان الأطفال من عالمهم الرقمي. وتختتم القصة بالتأكيد على دور المجتمع والمؤسسات في حماية الأطفال بشكل يمنحهم أمانًا في ظل التطور التقني المستمر.